انطلقت الاحتفالات السنوية في أذربيجان بمناسبة الذكرى الـ20 للاستقلال الوطني (عن الاتحاد السوفييتي) الذي يصادف 18 الجاري، وهو اليوم الذي عقدت فيه الجلسة التاريخية للمجلس الأعلى لجمهورية أذربيجان العام 1991. وفي هذا الصدد، عقدت الجالية الأذربيجانية في الدولة ندوة احتفالية بمناسبة الذكرى الـ20 للاستقلال الوطني. وحضر الندوة عدد كبير من أبناء الجالية الأذربيجانية والعربية والتركية ودول أخرى.

وألقى رئيس الجالية الأذربيجانية بالدولة سامر عادل إيمانوف كلمة في الندوة قال فيها إن هذه الذكرى هو التاريخ الذي تم فيه بالإجماع اعتماد القانون الدستوري الخاص باستقلال جمهورية أذربيجان. وأعلنت الجمهورية الجديدة باعتبارها الخليفة الشرعي لجمهورية أذربيجان الديمقراطية والتي دامت لمدة 23 شهرا في الفترة بين 28 مايو 1918 وحتى 28 ابريل عام 1920 وكانت أول جمهورية في الشرق تتمتع ببرلمان ذي تعددية حزبية. وأضاف إيمانوف أنه «على الرغم من المدة القصيرة للغاية لحياة هذه الجمهورية فإنها نجحت في ترك علامة تاريخية في ذاكرة الشعب الأذربيجاني، ولتكون هذه العلامة الأساس الذي انطلقت منه دعوات إعادة إحياء الدولة الأذرية بعد مرور 70 عاما في 18 أكتوبر 1991». وتابع القول إنه «في أوائل التسعينيات كان هناك عدد قليل جدا من الناس يعتقدون بأن أذربيجان قادرة على البقاء والنمو كدولة ذات سيادة وذلك بسبب العدوان وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي إلا أن أذربيجان تمكنت من التغلب على كل تلك الصعاب وسطرت قصة نجاحها وتغلبت على الشك والمشككين باليقين». يشار إلى أنه تم قبول أذربيجان عضوا في الأمم المتحدة في الثاني من مارس 1992، ثم أصبحت عضوا في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في الثامن من يوليو 1992. وكانت دولة الإمارات من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أذربيجان في ديسمبر 1991.