أكدت اللجنة التحضيرية لنقابة العاملين في المساجد أنها لن تخضع للضغوطات والتهديدات التي يتلقاها بعض الأئمة، مؤكدة «عزمها على مواصلة حراكها السلمي المطالب بإنشاء نقابة للأئمة».

وأكدت اللجنة في مؤتمر صحافي عقدته في مجمع النقابات المهنية أمس للإعلان عن الاعتصام الذي سينفذه الأئمة أمام دار رئاسة الوزراء، بأن حراكها هذا يأتي «في إطار الحراك الشعبي الذي يشهد الشارع الأردني». ويعتبر تحرك الائمة هو الأول من نوعه في تاريخ المملكة. واشار الأئمة بأنهم «يتبنون الإصلاح الشامل لمكونات الشعب الأردني ومؤسساته ضمن الحراك الإصلاحي الذي تشهده الساحة الاردنية والعربية»، مؤكدين أنهم في «مقدمة هذا الحراك». وشدد الأئمة أنهم «لا ينفصلون عن الشارع الأردني بل هم في طليعة المطالبين بالتغير ومحاربة» من أسموهم «الفاسدين والمفسدين».

ونبهوا أنهم ماضون في تأسيس نقابة لهم ولن تثنيهم «التهديدات التي تلقاها عدد منهم سواء من قبل وزير الأوقاف او مديري الأوقاف في كافة محافظات المملكة»، على حد زعمهم.