اعتبر حزب «جبهة العمل الإسلامي» الأردني أمس أن الخطوات الحكومية لرفع أسعار المواد الأساسية من شأنها تحويل المواطنين إلى «متسولين بترخيص حكومي»، ما يمثل «إساءة حكومية جديدة للأردنيين».

وقال مسؤول الملف الوطني في الحزب محمد عواد الزيود في تصريح صحافي إن الحكومة «ما زالت عاجزة عن وضع آليات مناسبة للمحافظة على مستوى معيشي معقول للمواطن الأردني الذي أثقلته الضرائب والأسعار». كما استغرب «ادعاء الحكومة اتخاذ إجراءات لحماية ذوي الدخل المحدود من ناحية، وسحقهم بسياساتها الاقتصادية من ناحية أخرى».

وتأتي تحذيرات القيادي الإسلامي في ضوء تقارير تحدثت عن خطوات ستتخذها الحكومة في المرحلة المقبلة لرفع الدعم عن بعض السلع الأساسية باستثناء الخبز في إطار الخطط الحكومية للتقليل من عجز الموازنة الذي يتوقع ان يصل بنهاية العام الحالي الى ما يزيد على 1.5 مليار دولار أميركي. وحذر القيادي الإسلامي الحكومة «في ظل الفقر المتواصل والبطالة القاتلة التي تعاني منها شرائح كبيرة من الأردنيين من الإقدام على رفع الأسعار وتحميل المواطن ما لا يستطيع من اعباء في ظل التآكل الكبير في الرواتب والأجور».