استؤنفت أمس محاكمة رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة يوليا تيموشينكو بعد توقف أسبوعين وسط ضغوط من الغرب لإنهاء القضية المقامة ضدها، بعد أن أرجئت محاكمة تيموشينكو فجأة في 12 سبتمبر الجاري.
وانتشرت قوات الامن في الشوارع الجانبية القريبة من المحكمة وسط العاصمة كييف قبيل المحاكمة، بينما كان مئات من أنصار تيموشينكو معتصمين أمام مقر المحكمة أثناء محاكمتها تعبيرا عن التضامن معها. وتتهم ادارة الرئيس فيكتور يانكوفيتش رئيسة الوزراء السابقة بأنها وقعت اتفاقا لنقل الغاز مع روسيا تدفع بموجبه كييف ثمنا باهظا مقابل امدادات الغاز الروسي، فيما تنفي تيموشينكو الاتهام وتقول ان «القضية ليست سوى انتقام سياسي من جانب خصمها».
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الاوكراني ميكولا أزاروف أن موسكو وافقت أخيرا على اعادة النظر في اتفاق الغاز، وهي خطوة كانت روسيا ترفضها من قبل.
وكان يانكوفيتش زار موسكو مطلع الاسبوع الجاري لإجراء محادثات بشأن صفقة الغاز مع الرئيس ديمتري مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين.