دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس، إلى توفير المزيد من التمويل للمساعدة على تنفيذ الإجراءات اللازمة لتعزيز السلامة النووية العالمية عقب حادث فوكوشيما باليابان وهو طلب ربما لا يقبله البعض وسط تزايد المخاوف الاقتصادية في العالم.

وصدق الاجتماع السنوي للدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الاسبوع الماضي على خطة عمل وضعتها الوكالة للمساعدة على ضمان عدم تكرار حادث فوكوشيما وهو أسوأ كارثة نووية في العالم منذ ربع قرن. وقال المدير العام للوكالة يوكيا أمانو ان الخطة التي تضع سلسلة من الاجراءات الطوعية تتطلب «متابعة فورية» وانه يشكل فريق عمل مختصا بالسلامة النووية لهذا الغرض في اطار الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا. وقال خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 عضوا «تلبية مطالب جديدة ومتوسعة للدول الاعضاء للمساعدة في السلامة النووية وكذلك في مجالات أخرى ستتطلب زيادة في موارد الوكالة». وأردف القول: «أشجع كل الدول التي يسمح وضعها على توفير الموارد الاضافية للوكالة». ولم يذكر أمانو تفاصيل مدى الحاجة الى الاموال الاضافية لتنفيذ الخطة التي انتقدتها بعض الدول لعدم تطرقها بشكل كاف لتعزيز السلامة النووية على مستوى العالم.