ذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في تقريرها أمس ان العديد من المليشيات المقربة من السلطات الأفغانية بينها الشرطة المحلية، وهي قوة قروية دربتها الولايات المتحدة، ضالعة في انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان.

واشارت نتائج التحقيق الذي نشر في كابول، الى تعدد المليشيات في افغانستان، موضحة ان بعضها يعود الى فترة مقاومة الوجود السوفييتي، حيث عمدت الحكومة الى «اعادة تفعيلها» في الشمال، وبعضها الآخر أنشأه نافذون محليون او مجموعات من الاهالي «لمواجهة تدهور الامن».

وكتبت المنظمة في تقريرها ان «القوات الدولية في أفغانستان تعمل بشكل وثيق مع المليشيات التي يتهم الكثير منها بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان».

واحصى التقرير «انتهاكات خطرة» ارتكبتها مليشيات مقربة من الحكومة في ولاية قندوز الشمالية والشرطة المحلية الافغانية في ثلاث ولايات.

وبين الانتهاكات ان الشرطة المحلية ارتكبت اعمال عنف جنسي وقتل واعتقال تعسفي وحالات خطف وترهيب وسرقة وانتزاع اراض ومعاملات قاسية وتجنيد قسري وغيرها، منددةً بـ«الافلات من العقاب» الذي يحظى به عناصر الشرطة المحلية.