أدلى الناخبون في النرويج أمس بأصواتهم في انتخابات محلية وإقليمية اعتبرها المراقبون مقياسا للتوجهات السياسية بعد هجمات 22 يوليو الماضي، التي أسفرت عن مقتل 77 شخصا.

وبينما ركز التصويت على تشكيل المجالس المحلية والإقليمية التي لها القرار في شؤون تمويل المدارس ودور الحضانة، دعا أبرز رجال السياسة ومن بينهم رئيس الوزراء ينس شتولتنبرغ إلى مشاركة واسعة في التصويت، فيما أدلى هو بصوته في أوسلو. وفتح نحو نصف إجمالي البلديات البالغ عددها 430 بلدية أبواب مراكز اقتراعها، فيما أغلقت المراكز أبوابها في التاسعة من مساء أمس بالتوقيت المحلي.

وعلى عكس الانتخابات البرلمانية، فتح المجال للرعايا الأجانب الذين يحملون إقامة في النرويج للإدلاء بأصواتهم. ويمثل الأجانب 10 في المئة من إجمالي نحو 8. 3 ملايين شخص يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات.

يشار إلى أن نسبة الإقبال عام 2007 بلغت نحو 61 في المئة. وكان اندرس بهرينج بريفيك المعتقل حاليا اعترف بتنفيذ الهجمات، فيما زادت شعبية حزب العمل بعدها بسبب التعاطف معه، إلا أنه سرعان ما واجه منافسة شرسة من المحافظين المعارضين.

-