اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس ان تنظيم «القاعدة» اصبح حاليا ضعيفا اكثر من اي وقعت مضى منذ 11 سبتبمر وان «الربيع العربي» اظهر ان التنظيم «اصبح اقل اهمية بالنسبة للمستقبل».و قال هيغ: «في العقد الذي اعقب اعتداءات 2001 في الولايات المتحدة، لم يتوصل الارهابيون الا الى اغتيال ابرياء، غالبا بينهم اولئك الذين يدعون انهم يمثلونهم».واضاف ان «تنظيم القاعدة هو اليوم ضعيفا اكثر من اي وقت مضى في العقد الذي اعقب 11 سبتمبر».

 

 

فرنسا: الارهاب لم ينته

 

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه امس ان محاربة الارهاب لم تنته وان الخطر ما زال قائما، وذلك اثناء احياء الذكرى العاشرة لضحايا اعتداءات 11 سبتمبر في كانبيرا. وقال جوبيه الذي وضع اكليلا من الزهر عند النصب التذكاري لضحايا الحرب في كانبيرا مع نظيره الاسترالي كيفن رود «ان الحرب على الارهاب لم تنته والخطر الذي يهدد بلداننا ما زال قائم». واضاف «ان التعاون بين اجهزة استخباراتنا حيوي لمواصلة هذه المعركة ضد هذا الشكل من العنف الوحشي المرفوض تماما».

 

ألمانيا: ضرورة اليقظة

 

شارك الرئيس الألماني كريستيان فولف امس في قداس أقيم في العاصمة برلين لإحياء الذكرى العاشرة لضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك. حيث دعا الى ضرورة التزام اليقظة مادام ان الارهاب لم ينتهي في العالم.

وحضر القداس الذي أقيم في الكنيسة الأميركية ببرلين السفير الأميركي ديفيد مورفي إلى جانب عدد آخر من كبار المسؤولين الألمان الحاليين والسابقين منهم وزير الخارجية جيدو فيسترفيله والمستشار السابق جيرهارد شرودر ووزير الداخلية هانز بيتر فريدريش.

 

باكستان: تكثيف محاربة الإرهاب

 

أعربت الحكومة الباكستانية عن عزمها على تقويض دعائم الإرهاب في الوقت الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة بالذكرى العاشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الباكستانية: «تنضم باكستان إلى شعوب الولايات المتحدة والعالم في إحياء ذكرى جميع من أزهقت أرواحهم في الحادي عشر من سبتمبر». واضاف: «بوصفنا دولة تضررت كثيرا من الإرهاب، فإننا نؤكد مجددا إصرارنا (على الصعيد) الوطني على تعزيز التعاون الدولي للقضاء على الإرهاب . (يو بي أي)

 

«التعاون الاسلامي»: معالجة الأسباب

 

عبرت منظمة التعاون الاسلامي بمناسبة الذكرى العاشرة لاعتداءات 11 سبتمبر 2001 عن تأييدها للتعامل مع مبادرة «ذات مصداقية» تعالج الاسباب الجذرية للارهاب من اجل عالم اكثر «أمنا» للأجيال المقبلة.

وافاد بيان للمنظمة، ومقرها مدينة جدة، انها «تشارك المجتمع الدولي في تذكر بشاعة وجبن العمل الارهابي والخسارة المأسوية لآلاف الارواح البشرية البريئة».

وجددت «موقفها الثابت في ادانة الارهاب بجميع اشكاله ومظاهره»، ووصفته بأنه «مرض بغيض يسعى الى تدمير القيمة الجوهرية للانسان ومن يرتكب الاعمال الارهابية لا يشعر بأي احترام للحياة باصرارهم على متابعة اعمال الكراهية».

واكدت سعيها الى «مكافحة الارهاب من خلال معالجة جذوره واسبابه الحقيقية ولدى المنظمة اعتقاد راسخ ان مكافحة الارهاب، ومن اجل تحقيق السلام المستدام، تتطلب اتباع نهج متعدد الابعاد بدلا من الاقتصار على استخدام الوسائل العسكرية».