اكدت تركيا ـ امس ـ ان منظومة رادار للانذار المبكر تابعة لحلف شمال الأطلسي «ناتو»، المرتقب نشرها على أراضيها، ليست موجهة ضد روسيا، وإنما «لغرض الدفاع ضد الصواريخ التي من المحتمل إطلاقها من جانب تنظيمات مسلحة».

وقال الرئيس التركي، عبد الله غول، لدى عودته من موسكو، امس، في تصريحات للصحافيين نقلتها وسائل إعلام تركية: إن موسكو «شريك استراتيجي»، وإن النشر المرتقب لنظام الرادار «مخصص للأغراض الدفاعية فحسب».

وذكر أنه ناقش تلك المسألة مع نظيره الروسي، دميتري ميدفيديف، مشدداً أن روسيا «تقوم بدور تعاوني ووثيق بشكل متزايد مع أكبر حلف عسكري في العالم». وكانت انقرة وافقت ـ مؤخرا ـ على استضافة نظام رادار للانذار المبكر على أراضيها، في إطار نظام الدفاع الصاروخي، بهدف مواجهة التهديدات الصاروخية الباليستية من إيران.

وذكرت الحكومتان التركية والأميركية، ان نظام الرادار سيساعد على رصد تهديدات صاروخية من خارج أوروبا، بما في ذلك تهديدات محتملة من إيران. ومن المقرر أن يتم في وقت لاحق من العام الجاري، تشغيل النظام المقدم من الولايات المتحدة. وعلق الناطق باسم وزارة الخارجية، رامين مهمانباراست، على ذلك، بالقول: «نتوقع من صديقتنا وجارتنا تركيا، أن تكون أكثر حذراً».