ودع اكثر ضباط الجيش الاميركي نفوذا الجنرال ديفيد بترايوس أول من أمس وزارة الدفاع استعدادا لتوليه رئاسة الاستخبارات المركزية الاميركية، ولم يفته ان يحذر من ان استقطاعات الموازنة قد تهدد قدرة الجيش الاميركي على مكافحة حركات التمرد.
وخلال الحفل، الذي جرى بمناسبة تقاعده من الجيش، اعرب بترايوس عن قلقه من ان الضغوط المالية قد تؤدي الى تقويض القوات التي ساهم في تشكيلها. وقال بترايوس انه وفي خضم قرارات «صعبة» تتعلق بالموازنة لابد من بناء جيش «يواصل القدرات والمرونة التي طورناها خلال العقد الاخير على الاخص».
وتابع خلال الحفل، الذي شمل استعراض حرس الشرف وعزف الموسيقى العسكرية، «سيتعين علينا الابقاء على قدراتنا الكاملة التي طورناها خلال هذا العقد الماضي من الصراع في العراق وافغانستان ومناطق اخرى». وفي تلك الاثناء اتصل الرئيس اوباما به ليهنئه على «مشوار تاريخي»، حسبما قال البيت الابيض في بيان له، مرحبا في الوقت ذاته «بمواصلته التزامه بالخدمة العامة» كرئيس لـ«سي.آي.ايه». وسبق وعمل ديفيد بترايوس كمظلي ضمن الفرقة 101 المحمولة جوا.
