لقي ما لايقل عن 11 شخصاً مصرعهم أمس في انفجار قنبلة في سيارة كانت بموقف للسيارات في كويتا جنوب غرب باكستان، مباشرة بعد صلاة عيد الفطر بحسب ما أكده مصدر أمني.وقال ضابط في شرطة كويتا ذكر اسمه محمد هاشم «لم يتبن احد (الاعتداء) وكل الفرضيات ممكنة، لكن القنبلة انفجرت في حي شيعي».وأكد ضابط آخر في الشرطة يدعى حامد الحصيلة بقوله ان «الحصيلة ارتفعت الى 10 قتلى وأكثر من 20جريحاً بعد أن كانت تحدثت أنباء عن سقوط خمسة قتلى فيما أشارا المصدران الى ان بين القتلى طفلا في السابعة وامرأة.
وقال هاشم نقلا عن شهود عيان ان «القنبلة انفجرت في موقف للسيارات محاذ لاحد الشوارع في سيارة ركنها هناك مجهول غادر بعد ذلك المكان».من جهتهم افاد شهود عيان ان «سيارات عدة اشتعلت فيها النيران وان منزلا تضرر بفعل الانفجار»من جانبه قال مسؤول كبير بالشرطة «يظهر من المعلومات الاولية أنه هجوم انتحاري بسيارة ملغومة لكننا ما زلنا نحقق في الامر».
فيما أكد آخر ان الهجوم طائفي نظراً لوقوعه في منطقة تشكل قبائل الهزارة الشيعية معظم سكانها. وقتل نحو خمسة الاف باكستاني في سائر انحاء البلاد خلال السنوات الاربع الاخيرة في حوالى خمسمئة اعتداء -غالبيتها انتحارية- نفذها خصوصا طالبان المتحالفون مع تنظيم «القاعدة» وجماعات اسلامية مرتبطة به.إلى ذلك ذكرت وسائل اعلام صينية رسمية ان الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري تعهد بالعمل مع الصين عن كثب لمكافحة الارهاب بعد نحو شهر من القاء مسؤولين صينيين مسؤولية هجوم وقع في اقليم غربي مضطرب على متشددين تدربوا في باكستان.
وتأتي تصريحات زرداري عقب اجتماعه أول من أمس مع رئيس الحزب الشيوعي في اقليم شينجيانغ تشانغ تشون شيان. وجاءت زيارة الرئيس الباكستاني بعد ان قال مسؤولون في مدينة كاشغار في جنوب شينجيانغ ان من دبر حادث الطعن الذي وقع في اواخر يوليو الماضي أعضاء من حركة شرق تركستان الاسلامية تدربوا في باكستان قبل ان يعودوا الى الصين.
