كشف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أمس عن صاروخ جديد مضاد للسفن الحربية يبلغ مداه 200 كيلومتر واطلق عليه اسم «قادر» كما افاد التلفزيون الرسمي على موقعه على الانترنت.

وقال المصدر نفسه ان «قادر» الذي وصفته وسائل الاعلام بأنه «صاروخ عابر» من صنع ايراني «له قدرة مدمرة عالية» ويمكن ان يستخدم «ضد سفن حربية او اهداف على الساحل» بدون اعطاء المزيد من التفاصيل. وكشف نجاد عن نموذج لطوربيد جديد بوزن 220 كيلوغراما يعرف باسم «الفجر» خلال حفل نظم بمناسبة «يوم صناعات الدفاع» في جامعة مالك ـ اشتر في طهران التابع للحرس الثوري. وأوضح التلفزيون انه تمت تجربة الصاروخين «بنجاح».

من جانبه، اعلن وزير الدفاع الايراني في هذه المناسبة ان «انتاج كل المعدات وانظمة اسلحة البحرية اصبح يتم محليا» من قبل الصناعة العسكرية.

ميركل في بلغراد لحل مسألة كوسوفو

 

التقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس في بلغراد بعدد من القادة الصرب لبحث التوترات في كوسوفو وطموحات صربيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي حيث التقت بكل من زعيم التحالف الهش الحاكم الموالي لأوروبا الرئيس بوريس تاديتش ورئيس الوزراء ميركو كفيتكوفيتش.

وقال مسؤولون في بلغراد قبيل اللقاء إنه من المتوقع أن تضغط ميركل من أجل التوصل لحل لمشكلة حركة التجارة، وهو الأمر الذي كان تطور أواخر يوليو الماضي إلى أعمال عنف في جيب صربي في أراضي كوسوفو ذات الأغلبية الألبانية لافتين إلى تأكيد ميركل لبلغراد أنها لن تقترب من عضوية الاتحاد الأوروبي إلا إذا توصلت إلى حلول بشأن علاقاتها مع كوسوفو.

وبزيارتها هذه، تختتم ميركل جولة استمرت يومين في غرب البلقان بدأتها أول من أمس بمحادثات أجرتها في كرواتيا.

انتقادات حقوقية لماليزيا لترحيلها صينيين معارضين

 

اتهمت منظمتان حقوقيتان أمس الحكومة الماليزية بالخضوع للصين وانتهاك المعايير الدولية بإعادة لاجئين صينيين من أقلية الويغور بالقوة إلى بلادهم.

وذكرت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، ومقرها الولايات المتحدة، أن «ماليزيا رحلت 11 ويغوريا الأسبوع الماضي وألقت القبض على خمسة آخرين في وقت سابق هذا الشهر، رغم احتمال تعرضهم للتعذيب والاعتقال في الصين».

وحضت المنظمة ماليزيا على أن «تبرر بشكل علني انتهاكها للمعايير» عندما سلمت 11 ويغوريا.

من جانبها، ذكرت الرابطة الأميركية الويغورية في بيان منفصل ان «الترحيل ينطوي على انتهاك خطير للقانون الدولي من جانب مسؤولي ماليزيا ، ويأتي عقب نزعة مثيرة للقلق إلى حد كبير من الويغور المرحلين من بلاد تربطها علاقات تجارية ودبلوماسية قوية مع الصين».

في هذا الصدد قال ، مدير قسم سياسة اللجوء في «هيومان رايتس ووتش» بل فريليك ، إن «معاملة هؤلاء الويغور تعد اختبارا لالتزام ماليزيا بالمبادي الأساسية لحماية اللاجئين».

بريطانيا: إحباط خطف «القاعدة» مدير سجن

 

ذكرت صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية أمس ان «مؤامرة حاكها تنظيم القاعدة لاختطاف مدير سجن في بريطانيا يحتجز عدداً من أعضائه ويتمتع بإجراءات أمنية مشددة، تم إحباطها في اللحظة الأخيرة بفضل معلومات إستخباراتية».

وأكدت الصحيفة ان «تنظيم القاعدة خطط لاحتجاز مدير سجن بلمارش في زنزانة، وتم استدعاء مسؤولي السجن من قبل السلطات البريطانية لتحذيرهم من المؤامرة، ومطالبتهم بتشديد الإجراءات الأمنية حولهم».

ونسبت الصحيفة إلى مصدر مطلع قوله إن «المعلومات الاستخباراتية وصلت في وقت متأخر ليلاً، تم على إثرها استدعاء مسؤولي سجن بلمارش في اليوم التالي وإطلاعهم على المؤامرة وتحذيرهم من عدم الانفراد بالمساجين». ويقع سجن بلمارش جنوب شرقي العاصمة لندن ويحتجز عدداً من المتطرفين من بينهم الداعية المتشدد مصطفى كمال مصطفى المعروف بـ«أبو حمزة المصري» الذي تطالب به الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم على علاقة بالإرهاب، بالإضافة إلى أعضاء خلية تفجيرات لندن الفاشلة العام 2005.