اعتبر وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ان الولايات المتحدة «ليس لها أي خيار آخر» غير التعاون مع باكستان بالرغم من علاقات إسلام آباد مع الإسلاميين المتطرفين، مؤكداً قلق الولايات المتحدة حيال الأسلحة النووية التي تمتلكها باكستان.

وقال في لقاء مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في جامعة الدفاع الوطني بواشنطن ان «العلاقة واضحة بين السلطات الباكستانية رغم وجود شبكة حقاني التي تستعمل الأراضي الباكستانية كملجأ وتجتاز الحدود الأفغانية لمهاجمة قوات الحلف الأطلسي»، مشيراً إلى ان باكستان تقيم «علاقات مع منظمة عسكر طيبة» وهي مجموعة باكستانية متطرفة كانت وراء الاعتداءات التي وقعت في الهند، مؤكداً أنه بالرغم منذ ذلك ليس هناك خيار آخر غير الإبقاء على علاقة مع باكستان» مذكراً ان باكستان هي قوة نووية وعلى الولايات المتحدة ان تقلق حيال مصير أسلحتها.

من ناحيتها، ذكرت كلينتون ان واشنطن تعتبر العلاقة مع باكستان ترتدي «أهمية كبرى»

إلى ذلك نفت بكين ما تناقلته تقارير عن أنها تمكنت من الوصول إلى حطام مروحية شبح أميركية تحطمت في باكستان بن لادن مايو الماضي. وذكر المكتب الإعلامي في وزارة الدفاع في بيان مقتضب نشر على الموقع

الرسمي للوزارة: «هذه التقارير لا أساس لها من الصحة تماماً».

وكانت إسلام آباد نفت أيضاً تقارير الاثنين الماضي تفيد بأن جهازها الاستخباراتي

سمح لمهندسين صينيين بفحص المروحية الأميركية بعد أن نقلت صحيفتا «فاينانشيال تايمز» و«نيويورك تايمز» عن مصادر استخباراتية أميركية لم يتم الكشف عنها القول إن جهاز المخابرات الداخلية الباكستاني سمح لخبراء صينيين بالتقاط صور لحطام الطائرة وعينات من هيكلها الخارجي الذي صمم بما يحول دون ظهور الطائرة على شاشات الرادار.

على صعيد آخر أفرجت محكمة باكستانية عن أحد أقرب المساعدين لقائد حركة طالبان يدعى فضل حسين محسود بموجب كفالة مالية وذلك بعد ساعات فقط على اعتقاله بمنطقة كيماري في كراتشي.

وفي جنوب أفغانستان قال رئيس المجلس المحلي بإقليم أوروزجان أمان الله أوتاكي، إن ما لا يقل عن سبعة أشخاص لقوا حتفهم مساء أول من أمس إثر انفجار قنبلة في أحد أسواق الخضروات المزدحمة بينما جرح 27 آخرون ، مشيراً إلى أن ثلاثة أطفال لقوا حتفهم ضمن ضحايا الانفجار الذي وقع بحي ديهراوود.

وأضاف إن «القنبلة كانت موضوعة في دراجة نارية وانفجرت بينما كان الناس

مشغولون بالشراء في السوق»، لافتاً إلى وجود عدد من الحالات الحرجة وسط الجرحى.