أحيت برلين أمس ذكرى مرور 50 عاماً على بناء جدار برلين الذين قسمها إلى شطرين لمدة 28 عاماً وذكرى الذين قتلوا وهم يحاولون عبوره.
وشارك في المراسم التي أقيمت عند المكان السابق للسور في شارع بيرناور بالعاصمة برلين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الألماني كريستيان فولف بالإضافة إلى عمدة برلين كلاوس فوفرايت والناشطة الحقوقية في ألمانيا الشرقية سابقاً فيريا كلير.
ودعا الرئيس الألماني إلى دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. وقال فولف: «إن التذكرة بظلم السور تعظ بعدم التخلي عن الذين يكافحون من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان».
ومن ناحية أخرى انتقد فولف شعور الكثيرين بالرضا في الماضي إزاء تقسيم البلاد وبناء السور، مستنكراً انتشار شعور «اللامبالاة» تجاه هذا الأمر في ألمانيا الغربية على وجه الخصوص.
من جهتها، قالت ميركل: «لا ينبغي مطلقاً نسيان تاريخ 13 أغسطس عام 1961 والمعاناة التي تسبب فيها لملايين من الناس. الظلم الذي تسبب فيه بناء السور يعظنا حتى اليوم بالدفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق المواطنة في بلدنا وفي جميع أنحاء العالم». وذكرت ميركل أن سقوط سور برلين بعد 28 عاماً من بنائه يمثل بالنسبة لها شخصياً حدثاً مرشداً دائماً.
وقالت ميركل: «أنا شخصياً - عندما كنت أبلغ من العمر سبعة أعوام في 1961 - لا زلت أتذكر الرعب الذي أحدثه بناء السور في عائلتي ، فقد انفصلنا أيضاً بوحشية عن عماتنا وأجدادنا، وما لن أنساه أكثر هو مدى السعادة التي شعرنا بها - نحن الألمان - عند سقوط هذا البناء المفزع. هذا الحدث أحدث تحولاً إلى الخير في حياتي وحياة الملايين، فإنه سيظل مرشداً لي».
