ذكرت الشرطة الباكستانية أمس، أن ثلاثة من عناصر الشرطة لقوا حتفهم في كمين نصبه مسلحون لسيارة شرطة كانت تنقل متطرفين اثنين للعلاج بمستشفى جامعي جنوب غرب البلاد، في وقت أدانت محكمة باكستانية جندياً من القوات الخاصة بالقتل وحكمت عليه بالإعدام لإطلاقه النار في حديقة عامة على مدني أعزل في مشهد مصور قبل شهرين.

وذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن حادث الكمين وقع لدى البوابة الرئيسية لكلية الأسنان التابعة لجامعة تاون في مدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر باختونخوا في شمال غرب باكستان، المتاخم للحدود الأفغانية، وأضافت أن «المسحلين تمكنوا من إطلاق سراح اثنين من زملائهم والفرار من موقع الهجوم».

وأشارت التقارير إلى أن شرطيين لقيا حتفهما في مسرح الهجوم على الفور، فيما أصيب ثالث بجراح وتم نقله إلى المستشفى حيث توفي متأثراً بجراحه.

من جانب آخر، حكم قاض باكستاني جندي باكستاني بالإعدام وعلى خمسة جنود آخرين ومدني بالسجن مدى الحياة في قضية مقتل صرفراز شاه بإطلاق النار عليه في حديقة عامة بعد اتهامه بالسرقة في الثامن من يونيو.

وكان مصور تلفزيون صور عملية الإعدام عن قرب من دون ان يثير ذلك غضب القتلة، ووضعت اللقطات الواضحة جداً على يوتيوب. (وكالات)