صرح ناطق عسكري فلبيني بأن 14 مسلحا على الأقل لقوا حتفهم أمس، في تصاعد للعنف بين فصيلين مسلمين متمردين في جنوب الفلبين.

وأوضح الناطق الكولونيل برودينسيو أستو أن «أكثر من 2500 شخص اضطروا إلى النزوح عن منازلهم بسبب المواجهات التي وقعت بين مسلحين من جبهة تحرير مورو الإسلامية ومسلحين تابعين للزعيم المنشق عنها أومبرا كاتو».

وذكر الناطق أن «المواجهات اندلعت في بلدة داتو بيانج بإقليم ماجينداناو ثم انتقلت إلى بلدة جويتدولونجان المجاورة». وأضاف أن «ثمانية من القتلى هم من أتباع كاتو، بينما الآخرون أعضاء بالجبهة». وأكدت «جبهة مورو» أن «سبب المواجهات هو نزاع على قطعة أرض بين الجانبين ولا علاقة لها بمحادثات السلام التي تجريها الجماعة مع الحكومة». وكان كاتو انشق عن الحركة في ديسمبر الماضي. ودعا إلى حرب شاملة ضد الحكومة بعدما انتقد دخول قيادة المتمردين في مفاوضات سلام معها.

يشار الى أن «جبهة مورو» تقاتل منذ العام 1978 لإقامة «دولة مسلمة مستقلة» في جنوب الفلبين. ودخلت في مفاوضات سلام مع الحكومة عام 1997، وكان يقودها منذ تأسيسها سلامات هاشم الذي توفي عام 2003، ليتولى القيادة من بعده مراد هاشم.