نفت مصادر عسكرية كورية جنوبية أمس، مزاعم كورية شمالية بأن الانفجارات التي دوت أول من أمس كانت صادرة عن موقع بناء وليس نتيجة لإطلاق قذائف مدفعية. وأطلقت قوات كوريا الجنوبية عدة قذائف في البحر قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية، وذلك بعدما سمعت دوي قذائف أطلقتها كوريا الشمالية في المنطقة المتنازع عليها ذاتها.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن «الانفجارات على جانبها من الحدود هي عمليات نسف طبيعية في إطار مشروع بناء عملاق».

 ولكن وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء نقلت عن مسؤول في الأركان المشتركة الكورية الجنوبية القول إن «هذا التوضيح لا يصدق». وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه: «نؤكد أن ثلاثة من إجمالي خمس قذائف كورية شمالية سقطت قرب الحد الفاصل الشمالي -الحدود البحرية المشتركة-».

وذكرت الوكالة أن «كوريا الشمالية بادرت بإطلاق موجة من القذائف تجاه الحيد البحري المتنازع عليه مع جارتها الجنوبية قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية». وبعد مرور ساعة، سارعت البحرية الكورية الجنوبية بإطلاق عدد مساو من القذائف التحذيرية. وقالت «يونهاب» إن «كوريا الشمالية أطلقت بعد ذلك عددا آخر من القذائف».