حذرت واشنطن مواطنيها الموجودين في باكستان، مذكرة إياهم بالمخاطر التي تواجههم نتيجة تواجد «القاعدة» و«طالبان» وغيرهما ممن سمتهم «الإرهابيين».
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذير سفر، مذكرة الأميركيين بالمخاوف الأمنية المستمرة في باكستان.
وأشارت إلى انه «بالرغم من زيادة باكستان للإجراءات الأمنية وخصوصاً بالمدن الكبرى، إلا انها تحذر مما يشكله وجود القاعدة وطالبان وغيرهما من الإرهابيين من خطر على المواطنين الأميركيين».
وأوضحت أن «الإرهابيين يتنكرون في لباس الجهاز الأمني الباكستاني للوصول إلى أماكن يتجمع فيها الأميركيون والغربيون مثل الفنادق والمدارس والنوادي والمطاعم ودور العبادة أو أماكن التسوق».
ولفتت إلى ان المتطرفين رفعوا من نسبة اعتداءاتهم على المواطنين والجهاز الحكومي الأميركي منذ يناير من العام الماضي بالتنسيق مع العديد من «الإرهابيين» مستخدمين أسلحة مثل السيارات المفخخة والقنابل والسترات الناسفة الانتحارية في روالبيندي ولاهور وكراتشي وبيشاور. وشددت على ضرورة ابتعاد المسؤولين الأميركيين عن الأسواق والفنادق أو المطاعم، مقترحة على المواطنين الأميركيين الابتعاد خلال تواجدهم في باكستان عن الفنادق التي لا تتبع إجراءات أمنية مشددة. وأوصت الأميركيين بالوعي طوال الوقت.