تناولت صحيفة «لوموند» الفرنسية الأزمة الراهنة للعملة الأوروبية الموحدة اليورو من حيث تأثيرها على مستقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وبقائه على رأس السلطة في باريس لفترة رئاسية جديدة. واستهلت الصحيفة تعليقها قائلة إن التحليلات العملية تشير إلى أن ساركوزي لن يعاد انتخابه رئيسا للبلاد العام المقبل في حال كان هناك تهديد حقيقي على وجود اليورو. ورأت الصحيفة أن الرئيس، الذي يعد أحد واضعي الخطة الاستراتيجية لإنقاذ اليونان، سيواجه شيئا فشيئا فقدانه نفوذه إذ أن أزمة اليورو تهدد التصنيف الائتماني لفرنسا التي تتمتع بأعلى درجاته ايه.ايه.ايه «وهي الدرجة التي ينبغي على ساركوزي الحفاظ عليها بأي ثمن». وأشارت إلى أنه من أجل الحفاظ على هذه الدرجة التصنيفية المتميزة فإن ساركوزي سيضطر إلى اتخاذ إجراءات تقشفية صارمة «الأمر الذي لا يعني خيرا بالنسبة لسوق العمل الفرنسي على المدى القصير». ورأت الصحيفة الفرنسية إن ما يزيد الأمر صعوبة بالنسبة للمحافظين هو علمهم التام بعدم وجود فرص لبقائهم في السلطة في حال عاودت أعداد العاطلين عن العمل ارتفاعها.)