أجلت السلطات الصينية أمس نحو 200 ألف من أحد الأقاليم تحسباً للإعصار «مويفا» الذي اقترب من الأراضي الصينية واليابانية، في وقت أعلنت سلطات كوريا الشمالية عن مقتل 30 الشهر الماضي بالفيضانات، فيما قتل أربعة بسبب العاصفة «اميلي».
وأعلنت حكومة إقليم تشيجيانغ الواقع في شرق الصين على موقعها على الانترنت أمس ان سلطات الإقليم أجلى أكثر من 200 ألف من السكان مع استعداده لإعصار «مويفا» القوي الذي قد يكون الأسوأ في المنطقة منذ أعوام.
ومن المقرر ان يجتاح «مويفا» ساحل الصين الشرقي في الأسبوع الجاري برياح تصل سرعتها إلى 45 متراً في الثانية بعد أن دفعت أنباء الإعصار إلى تعليق العمليات في العديد من الموانئ النفطية وموانئ الحاويات في المنطقة أول من أمس.
عاصفة «اميلي»
وفي الدومينيكان وهايتي حذرت سلطات البلدين أول من أمس ان العاصفة المدارية «اميلي» مازال بإمكانها استجماع قوتها بعد أن قتلت أربعة أشخاص في الجمهوريتين رغم إظهار معظم التوقعات بابتعاد العاصفة عن الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة، فيما لم تشكل بقايا العاصفة خطراً على منشآت إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك الأميركي. وصرح مسؤولون بأن آلافاً من السكان في الدومينيكان وهايتي اضطروا لإخلاء منازلهم بسبب «اميلي» في وقت عزلت عشرات القرى بسبب مياه الفيضانات.
فيضانات كورية
أما في كوريا الشمالية، فأعلنت السلطات ان الفيضانات التي اجتاحت البلاد إثر الأمطار الغزيرة التي هطلت الشهر الماضي أسفرت عن مقتل 30 شخصاً ودمار أكثر من 6750 مسكناً. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية انه إضافة إلى هذه الحصيلة، فإن «أكثر من 15800 شخصاً شردوا من جراء الفيضانات التي غمرت 48 ألف هكتار من الأراضي الزراعية ما ألحق ضرراً كبيراً بمحصول الحبوب لهذا العام».
وأضافت الوكالة ان «350 مصنعاً ومنشأة عامة انهارت بسبب الأمطار والفيضانات التي تلتها، كما أدت انهيارات أرضية إلى تضرر سكك حديد وبالتالي إلى إعاقة عمليات إرسال مواد الإغاثة إلى المناطق المنكوبة».
وتأتي هذه الحصيلة بعدما أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية الاثنين الماضي ان عاصفة مدارية وأمطاراً غزيرة في شهري يونيو ويوليو الماضيين أسفرت عن مقتل وإصابة وفقدان عشرات الأشخاص، إضافة إلى تدمير 2900 منزل وإغراق قرابة 150 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.
