لقي ما لايقل عن 23 أفغانياً مصرعهم في اعتداءين منفصلين خلال 24 ساعة، أولهما بتفجير سيارة مفخخة خارج مقر شرطة والثاني هجوم استهدف قافلة امدادات للقوات الأجنبية، وأعلنت فيه حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادثين.

ووقع الهجوم الأول امام مقر الشرطة الأفغانية في لشكر قاه في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان والمحاط بحراسة مشددة بينما كان رجال الشرطة يتأهبون لتسيير الدوريات.

وصرح الناطق باسم حاكم ولاية هلمند داود احمدي ان «31 شخصاً قتلوا وأصيب تسعة»، موضحاً أن «القتلى هم 21 شرطياً وفتى فيما اصيب سبعة شرطيين ومدنيان بجروح»، مضيفاً ان المتفجرات وضعت في مركبة رباعية الدفع.

ومن جانبها، نشرت حركة طالبان بياناً على الانترنت اعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم في هلمند، التي تعد بين اخطر الولايات في افغانستان وتتركز فيها العمليات الحربية في الجنوب.

وجاء في البيان ان أحد عناصر الحركة قام بتفجير سيارته وسط مجموعة من رجال الأمن تجمعوا امام المقر العام للشرطة في لشكر قاه.

هجوم على قافلة امدادات

على صعيد آخر، قتل 01 من الحرس الافغان الموظفين لدى شركة امنية خاصة في هجوم استهدف قافلة امدادات للقوات الاجنبية.

ووقع الهجوم، الذي اعلنت «طالبان» مسؤوليتها عنه، أول من أمس حينما تعرضت القافلة لكمين نفذه مسلحون في ولاية غزني المضطربة بوسط البلاد حسبما صرح الناطق باسم حاكم الولاية.

وقال الناطق باسم حاكم الولاية معروف ايوبي إن القافلة اللوجستية «تعرضت لهجوم من جانب متمردين مسلحين في منطقة مقور ما اسفر عن مقتل عشرة من الحراس واصابة ستة» رغم وجوج حراس من شركة أمنية خاصة في حراستها. واضاف ان «الشركةالخاصة كانت تحرس قافلة امدادات للقوات الاجنبية تنتقل بين غزني وقندهار وان الهجوم دام نحو ساعة»

ويأتي الهجومان مع استمرار المخاوف ازاء عدم تمكن القوات الافغانية من صد الهجمات، رغم تلقيها مبالغ ضخمة من المال من المجتمع الدولي لدعم قواتها.

يشار إلى أنه ينتشر في أفغانستان في الوقت الراهن 126 الف شرطي بينما تتدرب اعداد اخرى بالآلاف في برامج تمولها البلدان المشاركة في القوة الدولية لارساء الأمن «ايساف» بقيادة حلف شمال الأطلسي.