لقي 11 باكستانياً مصرعهم حينما فتح مجهولون النار على حافلة في منطقة كويتا في إقليم بلوشستان الواقع في الغرب الباكستاني رجح أنه لأسباب طائفية، تزامنا مع فرض الامم المتحدة عقوبات على حركة «طالبان» الباكستانية بسبب تورطها في هجوم على نيوريورك في 2010.

وذكرت قناة «جيو» الباكستانية أن مسلحين هاجموا حافلة قرب محطة على طريق «سبيني» في كويتا ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الفور بينهم امرأة وأصيب 11 بجروح، توفي ثمانية منهم في وقت لاحق.. في وقت ذكرت قناة «دنيا» أن أغلبية القتلى هم من قومية الهزارة، مشيرة إلى تظاهر جموع من الهزارة قاطعين الطرق عبر إحراق الدواليب رافعين شعارات مناهضة للحكومة احتجاجاً على الحادث.

من جانبه قال قائد شرطة المدينة حامد شاكيل ان «السيارة كانت تمر بموقف حافلات عندما اطلق مسلحون يركبون سيارة اخرى النار».

وفي إسلام آباد، ذكرت الشرطة انها اعتقلت أربعة أشخاص كانوا يخططون لشنّ هجمات إرهابية وصادرت سترات ناسفة وقنابل يدوية كانت بحوزتهم وقد تمكن رجل خامس من الهرب.

 

عقوبات

إلى ذلك، فرضت الامم المتحدة أول من أمس عقوبات على حركة «طالبان» الباكستانية التي التي يعتقد انها مسؤولة عن محاولة تفجير فاشلة العام الماضي في ميدان تايمز سكوير بنيويورك- لوجود صلات لها بتنظيم القاعدة.

وذكر مجلس الامن التابع للامم المتحدة ان «لجنة العقوبات التابعة له والمعنية بالقاعدة فرضت تجميدا على الاصول بالاضافة الى حظر سفر وحظر سلاح على حركة طالبان الباكستانية». وأكد بيان للمجلس ان «اللجنة التي تحتفظ بقائمة لجماعات وأفراد يخضعون للعقوبات فرضت الاجراءات ذاتها على منظمة امارة القوقاز وهي جماعة اسلامية مسلحة تتمركز في شمال القوقاز بروسيا.

 

6 شهور للضربة القاضية

على صعيد آخر، قال نائب مستشار الأمن القومي دوغلاس لوت إن «أمام الولايات المتحدة 6 شهور لتوجيه ضربة قاضية للقيادة العليا لتنظيم القاعدة في باكستان فيما لا تزال المجموعة في اضطراب بعد مقتل زعيمها أسامة بن لادن بغارة أميركية في مايو الفائت».

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن لوت قوله في منتدى أمني في معهد اسبنس «إنها فترة اضطراب عدونا.. إنه وقت مضاعفة الفرصة لهزيمة القاعدة»، مضيفاً أن «قتل أو اعتقال القادة الكبار في التنظيم خلال الأشهر الستة المقبلة سيفسد بشكل جدي قدرة القاعدة على التجدد».

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات لوت تعد الوصف العلني الأكثر تحديداً للاستراتيجية العسكرية لإدارة أوباما ضد القيادة المتبقية في تنظيم «القاعدة» وأوضح المستشار الأميركي أن بلاده بحاجة لزيادة عملها السري في باكستان للاستفادة من الفوضى الحاصلة بين أصحاب الرتب العالية في القاعدة لافتة إلى ان تصريحات لوت ترجمت على انها تشير إلى هجمات تنفذها طائرات الاستطلاع الأميركية في باكستان، رغم أنه لم يشر إلى ذلك حرفياً.

وقال لوت إنه «رغم التوتر الذي ساد العلاقات الأميركية الباكستانية بعد الغارة التي اودت بحياة ابن لادن، فإن الإدارة الأميركية تبادلت مع الحكومة الباكستانية أسماء 5 قياديين في القاعدة يعتقد بأنهم في باكستان، بينهم أيمن الظواهري الذي كان نائب ابن لادن وهو الآن خلفه مشيرا إلى أن البلدين متفقان على أن مطاردة تلك القيادات في صدارة أولويات مكافحة «الإرهاب».