استضافت العاصمة الهندية نيودلهي أمس أول لقاء منذ ما يربو على عام بين الهند وباكستان على مستوى وزيري الخارجية لإعطاء دفع لحوار السلام المتعثر في مساع لإصلاح العلاقات المتوترة منذ تفجيرات مومباي العام 2008.

وأعلنت وزيرة الخارجية الباكستانية الجديدة هينا رباني خار، في تصريحات صحافية قبل اجتماع مع نظيرها الهندي اس.ام. كريشنا، انها تتمنى ان لا تكون العلاقات الثنائية «رهينة للماضي». وشدّدت على أن «باكستان تسعى وراء علاقات جيدة وودية مع الهند. نريد العمل من أجل السلام والازدهار والاستقرار في المنطقة».

من جهته صرح وزير الخارجية الهندي في ختام الاجتماع مع نظيرته الباكستانية ان العلاقات بين نيودلهي وإسلام آباد «على الطريق الصحيح». وشدّد على أن بلاده تتمنى «السلام ليس لبلدينا فقط وإنما للمنطقة برمتها»، مؤكداً انه يريد ان يرى «باكستان مستقرة ومزدهرة وفي سلام».

وأوضحت مصادر مطلعة أن الحوار بين رباني خار وكريشنا تطرّق إلى مراجعة الحوار الذي شمل القضايا الثماني المثيرة للجدل ومنها الإرهاب عبر الحدود. وبعد كريشنا التقت الوزيرة الباكستانية برئيس الوزراء مانموهان سينغ.