تعد كوريا الشمالية مناورات عسكرية استثنائية يرجح أن تبدأ هذا الاسبوع في منطقة البحر الاصفر الحساسة يتوقع أن يشارك فيها سلاح الجو والبحرية والبر، حسبما اوردت وسائل اعلام كورية جنوبية.
وحشدت بيونغ يانغ نحو عشرين قطعة حربية من بينها سفن انزال قبالة سواحل مرفا نامبو (غرب) ونشرت مقاتلات من طراز «ميغ-21 »في قاعدتها في اونشون في المنطقة نفسها وهو ما أكدته صحيفة «يونغانغ» نقلا عن مصدر حكومي.
وأضافت «يونهاب» نقلا عن مصدرها ان «الامر وقف على الاحوال الجوية، لكننا نعتقد انه بالإمكان توقع مناورات انزال بعد اليوم الأربعاء» والذي يصادف الذكرى السنوية الـ58 لتوقيع اتفاقات الهدنة التي وضعت حدا للحرب بين الكوريتين (1950-1953)، موضحة أن ان «المناورات العسكرية خلال الصيف امر مألوف في كوريا الشمالية إلا انه من غير المعتاد القيام بمناورات مشتركة بين كل القوات في ذكرى الهدنة».
وتابعت الوكالة ان «هذه المناورات يمكن ان تكون ردا على تعزيز الدفاعات الكورية الجنوبية في الجزر الحدودية في البحر الاصفر التي شهدت مواجهات دامية العام الماضي».
يشار إلى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل زار الاثنين الماضي مع نجله الاصغر كيم جونغ اون المرشح لخلافته، مقر قيادة سلاح البحرية في بيونغيانغ، في اول زيارة من نوعها تنقلها الوكالة الرسمية منذ العام 2002.
زيارة مرتقبة
على صعيد متصل، رجح مصدر دبلوماسي كوري جنوبي أمس أن يتوجه دبلوماسي رفيع المستوى من كوريا الشمالية إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات «نادرة» مع مسؤولين في نيويورك.
حيث تأتي الزيارة وسط آمال حذرة في استئناف المحادثات السداسية، المتوقفة، بشأن إنهاء البرنامج النووي الكوري الشمالي.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته القول إن « النائب الأول لوزير الخارجية كيم كي كوان، وأحد المسؤولين الاستراتيجيين في محادثات بيونغيانغ النووية مع واشنطن، غادر بكين أمس ومن المقرر أن يصل إلى نيويورك، حيث يجري مباحثات مع دبلوماسيين أميركيين»، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يلتقي المبعوث الكوري الشمالي مع ستيفن بوسورث مبعوث واشنطن بشأن كوريا الشمالية الزيارة.
وتأتي الزيارة بعد أيام من لقاء المبعوثين النوويين للكوريتين على هامش مؤتمر الأمن الآسيوي في بالي باندونيسيا الأسبوع الماضي، حيث اتفقا فيه على بذل جهود مشتركة للإسراع باستئناف المحادثات السداسية.
مساعدات
إلى ذلك سمحت كوريا الجنوبية أمس لفريق من المسؤولين في مؤسسات مدنية بنقل 300 طنّ من الدقيق إلى سكان كوريا الشمالية للمرة الأولى منذ قصف الشمال لجزيرة كورية جنوبية حدودية في نوفمبر الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن الوفد المؤلف من ستة أعضاء، نقل الدقيق على متن 12 شاحنة، بعدما وصل إلى مدينة كيسونغ الحدودية الكورية الشمالية عبر البر.
