أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ان إيجاد حل للنزاعات الحدودية في بحر الصين الجنوبي بات أمرا ملحا مرحبة باتفاق بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والصين بشأن مجموعة من المبادئ العامة التي تحكم التعامل بين أطراف النزاع في بحر الصين الجنوبي, وقالت كلينتون عقب محادثات مع نظيرها الإندونيسي مارتي ناتاليجاوا في جزيرة بالي في إندونيسيا: «نحض آسيان على التحرك سريعاً، بل وأقول بشكل عاجل، لوضع مدونة سلوك»، مشيرة إلى أن بحر الصين الجنوبي يتمتع «بأهمية لا ريب فيها» في التجارة الدولية، حيث يمر بالمنطقة نحو 50 في المئة من إجمالي البضائع في العالم سنويا.
مظاهرة
على صعيد متصل، نظم نحو 200 شخص مسيرة جابت وسط هانوي أمس، مطالبين باتخاذ موقف حاسم ضد مطالبات الصين الحدودية في بحر الصين الجنوبي، رغم حملة قمع شهدها الأسبوع الماضي أسفرت عن اعتقال 55 شخصا في العاصمة الفيتنامية.
وقال أحد المتظاهرين وهو المهندس ترونج لوو دوك إنه «أراد الانضمام للمسيرة على الرغم من أنه كان من بين الذين اعتقلتهم الشرطة الأسبوع الماضي ، مضيفا أن «الوضع تغير منذ المظاهرة الأخيرة، حيث ضربت الشرطة بعض المتظاهرين وغضب عدد كبير من الفيتناميين جراء ذلك».
وأكد دوك أن «الاحتجاجات ستتواصل طالما أن الصيادين الفيتناميين يتعرضون لمضايقات من قبل القوات الصينية»، مشددا أنه إذا لم يتغير الوضع في البحر الشرقي (بحر الصين الجنوبي)، فإن الاحتجاجات ستتواصل وتصاعدت التوترات بين البلدين في الشهور الأخيرة، حيث اتهمت فيتنام جارتها بالتعرض لسفن مسح زلزالي وقوارب صيد في منطقة متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، تشمل جزر سبراتلي، بعد أن اندلعت الاحتجاجات قبل ثمانية أسابيع عندما أصدر مسؤولو الحكومة بيانا مشتركا بعد اجتماع مع ممثلين صينيين، ذكروا فيه أنه «يجب ألا يسمح للغضب العام بعرقلة مسيرة المفاوضات».