اعتبر مسؤول كبير في مكتب الرئاسة الكوري الجنوبي أمس أن المحادثات النووية التي جرت الأسبوع الماضي بين الكوريتين ليست كافية لكسر الجمود في العلاقات بين الجانبين، مشدداً على أنه يتعين على بيونغيانغ تحديد موقفها حول هجوميها العام الماضي ضد كوريا الجنوبية.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن التصريحات تشير إلى أن سيؤول ما زالت تطالب باعتذار من كوريا الشمالية كشرط مسبق لمعالجة الحواجز معها، رغم أن الاجتماع النادر في الأسبوع الماضي بين رئيسي وفدي الجانبين أثار التفاؤل إزاء علاقاتهما.
من جانبه، استبعد المسؤول في مكتب الرئاسة والذي طلب عدم الإفصاح عن هويته بأن يحدث تغييراً ملموساً في العلاقات بين الكوريتين الشهر المقبل بقوله إنه «من غير الممكن أن تعفى كوريا الشمالية من المسؤولية عن إغراق سفينة تشونان الحربية الكورية الجنوبية والهجوم بالمدفعية على جزيرة يونبيونغ في العام الماضي فقط لمجرد مضيها قدماً في عقد المحادثات لنزع الأسلحة النووية مع كوريا الجنوبية».
في سياق متصل، قال مصدر حكومي في سيؤول إن «كوريا الشمالية أجرت تجربة لمحرك صاروخ طويل المدى في موقع جديد لإطلاق الصواريخ في شمال غرب البلاد قبل قصف جزيرة يونبيونغ في نوفمبر الماضي. )