أدانت إيران أمس عملية الاغتيال التي تعرض لها أحد «علمائها النوويين» وهو دريوش رضائي نجاد بعد إطلاق مجهولين النار عليه أمام منزله في طهران ليل السبت، متهمة كلاً من واشنطن وتل أبيب بالوقوف وراء هذا الحادث.
وحمل رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الحادث، متهما إياهما بالوقوف وراءه. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن لاريجاني قوله في كلمة أمام البرلمان إن «المغامرات الأميركية في المنطقة تلفظ أنفاسها الأخيرة، ولذلك لجأت الولايات المتحدة إلى الجماعات الإرهابية لتغطي على إخفاقاتها».
وأضاف لاريجاني ان «العمل الأميركي الصهيوني الذي استهدف احد النخب العلمية الايرانية خير دليل على رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على العالم عبر اجراءات غير مشروعة»، داعياً القوى الأمنية في البلاد إلى مواجهة مثل هذه الإجراءات بكل حزم وقوة والعمل لوضع حد لها.
من جانبه، ذكر المسؤول الأمني الكبير صفر علي باراتلو، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء العمالية، انه لم يتم اعتقال اي مشتبه به، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.
وكانت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية أكدت أن «استاذ فيزياء وخبيرا نوويا اغتيل أمام منزله في طهران».. في وقت أوردت وكالة الانباء الطلابية الايرانية أن القتيل عالم مرتبط بالهيئة الايرانية للطاقة الذرية، فيما أكدت وكالة انباء «فارس» أن رضائي كان مرتبطا بوزارة الدفاع، ويحمل شهادة البكالوريوس في قسم الكهرباء في جامعة نصيرالدين الطوسي، مشيرة إلى أن بعض وسائل الإعلام خلطت بين اسم القتيل واسم عالم نووي آخر هو دارويش رضائي.
يشار إلى أن عدداً من العلماء النوويين الايرانيين تعرضوا لاعتداءات خلال السنوات الاخيرة، واختفى البعض الآخر بشكل غامض، وهو ما نسبته طهران لإسرائيل والقوى الغربية الساعية الى عرقلة البرنامج الذري الايراني المثير للجدل، حيث كان ماجد شهرياري وفريدون عباسي دواني المسؤولان عن هذا البرنامج في 29 نوفمبر الماضي ضحيتي انفجار قنبلة زرعها في سيارتيهما رجال على دراجة نارية بينما كانا يتنقلان في طهران