تواصلت الإدانات الدولية والعربية على الهجومين الذين استهدفا العاصمة أوسلو أول من أمس، واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس الجمعية العامة جوزيف ديس عن ادانتهما الشديدة لاعمال العنف التي شهدتها العاصمة النرويجية اوسلو وجزيرة اوتويا معربين عن تعازيهما للحكومة وعائلات الضحايا.
وذكر المكتب الاعلامي للأمين العام في بيان ان بان كي مون «يشعر بصدمة ازاء التفجير الكبير الذي وقع وسط اوسلو واطلاق النار الذي وقع في جزيرة اوتويا ويدين اعمال العنف تلك».
من جانبه دان ديس تلك الهجمات معربا عن «صدمته العميقة» تجاهها.
مدفيديف: لا رحمة
طالب الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بمعاقبة الجناة دون رحمة.
وكتب مدفيديف في خطاب للقيادة في أوسلو: «يتعين محاسبة منظمي هذا العمل الأحمق» مؤكدا أن بلاده تقف بجانب النرويج في تلك اللحظة الحرجة ، معربا عن مواساته لأسر ضحايا الهجوم.
مساعدات بريطانية
عرضت بريطانية مساعدات للنرويج على لسان رئيس وزرائها ديفيد كاميرون تضمنت تعزيز التعاون الاستخباراتي بين البلدين.
وقال كاميرون: «سنتعاون مع النرويج للقبض على القتلة الذي فعلوا ذلك ولمنع قتل المزيد من الأبرياء» معربا عن صدمته إزاء الهجوم المزدوج الذي وقع في أوسلو ومعسكر للشباب في جزيرة أوتويا خلال مكالمة هاتفية مع نظيره النرويجي ينس شتولتنبرغ.
مواساة ألمانية
أعرب الرئيس الألماني كريستيان فولف عن مواساته لعاهل النرويج هارالد الخامس في أعقاب الهجومين اللذين وقعا في بلاده أول من أمس.
وكتب فولف في خطاب للملك إنه «شــعر بالفزع والصدمة عندما علم بالهجــمات المروعة التي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص»، مؤكدا أن بلاده تقف في هذه اللحظة الحرجة بجانب النرويج ، معربا عن أمله في شفاء عاجل للمصابين.
إدانة أردنية
دان الأردن بأشد العبارات الاعتداءات الارهابية الاجرامية التي وقعت في النرويج.
وقال وزير خارجية الأردن ناصر جودة ان بلاده تعبّر «عن ادانتها الشديدة واستنكارها البالغ لهذه الاعمال الاجرامية الجبانة.. وتتقدم من حكومة وشعب النرويج واهالي الضحايا باصدق مشاعر العزاء والمواساة بالضحايا الذين قضوا بسبب هذه الاعمال الارهابية البشعة».
وأكد جودة ان «هذه الاعمال الاجرامية لن تفت من عضد المجتمع الدولي باسره ولا من عزيمته وجهوده التضامنية والتشاركية في محاربة الارهاب الدولي واستئصال آفته من جذورها»