ضربت هزة أرضية بقوة 6,5 درجات شمال شرق اليابان أمس، لكنها لم تسفر عن وقوع أضرار كبيرة فيما لم يصدر أي تحذير من حصول موجات مد عاتية.

وذكر المعهد الجيوفيزيائي الأميركي ان الهزة وقعت قبالة سواحل منطقة مياغي، وهي المنطقة ذاتها التي ضربتها الهزة وأغرقتها موجات المد (التسونامي) في 11 مارس الماضي، موضحاً ان مركز الهزة تحدد في منطقة تبعد 125 كيلومتراً شمال شرق مدينة سينداي عاصمة المديرية وعلى عمق 35,7 كيلومتراً، مؤكداً أن الهزة لم تسفر عن أي أضرار جديدة في محطة فوكوشيما دايشي النووية التي لحقت بها أضرار بالغة في هزة مارس.

واستبعد مركز مراقبة التسونامي في المحيط الهادئ في بيان له حدوث تسونامي بقوله انه «لا وجود لتهديد بحصول تسونامي كبير أو مدمر»، مشيراً إلى أنه تم توقيف رحلات القطار السريع «توهوكو شينكانسن» مؤقتاً غير أنه تم استئنافها فيما بعد.

يشار إلى أنه في 11 مارس الماضي تعرضت اليابان لأعنف هزة أرضية على أراضيها إذ بلغت قوتها تسع درجات على سلم ريختر وتلاها تسونامي وأسفر كل منها عن مقتل ما لايقل عن مقتل 21 ألف شخص ومفقود. (