قتل عنصر من تنظيم «القاعدة» باشتباكات بين قوات القبائل المتعاونة مع الجيش اليمني وافراد التنظيم في مديرية مودية 80 كيلومترا شرق زنجبار بمحافظة أبين الجنوبية الساحلية، تزامنا مع مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين بجروح في مواجهات مع التنظيم عند مدخل المدينة.
وقال مصدر قبلي إن قوات القبائل المتعاونة مع الجيش اليمني أوقفت امس قافلة لـ«القاعدة» في طريقها إلى بلدة زنجبار الجنوبية. وذكر أن «أحد المتشددين قتل واعتقل عشرة آخرون حين لاحقت قوات القبائل، القافلة في مديرية مودية بمحافظة أبين الجنوبية الساحلية». وأضاف ان «رجال القبائل أمنوا الطريق الرابط بين محافظة شبوة ومنطقة شقرة في أبين والمؤدي الى زنجبار».
من جهته، قال مسؤول محلي في زنجبار ان «الاشتباكات مستمرة في المدينة بين الجيش وعناصر من القاعدة»، مشيرا إلى أن الجيش «استعاد السيطرة على استاد رياضي خارج المدينة». وفي هذا السياق، قتل جنديان وأصيب أربعة آخرون بجروح في مواجهات مع «القاعدة» عند مدخل مدينة زنجبار، وفقا لمصادر طبية وعسكرية.
وأكد مصدر عسكري لوكالة «فرانس برس» إن «جنديين قتلا وأصيب أربعة آخرون في اشتباكات دارت عند مدخل زنجبار ليلة أول من أمس بين الجيش ومقاتلي القاعدة». وأكدت مصادر طبية هذه الحصيلة. وذكرت مصادر عسكرية لوكالة «فرانس برس» ان «اشتباكات متقطعة تسجل منذ يومين، فيما يحاول الجيش الدخول إلى زنجبار التي يسيطر عليها القاعدة منذ نهاية مايو».
ويسيطر عناصر من «القاعدة» على عدد من المناطق في محافظة أبين، الأمر الذي زاد من قلق الغرب من استغلال التنظيم الفراغ الأمني خلال أشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة وغياب الرئيس علي عبد الله صالح عن البلاد، حيث يعالج في السعودية من إصابات خلال محاولة لاغتياله. وكانت مصادر عسكرية أعلنت في وقت سابق ان «قوات الامن قتلت اثنين من قادة التنظيم خلال هجوم في أبين، أثناء محاولاتها استعادة السيطرة على مناطق يسيطر عليها القاعدة».
وشككت جماعات معارضة ومحللون امنيون في ذلك وقالوا ان «قوات الحكومة تريد ان تظهر ان لها اليد العليا في أبين، التي تشهد عمليات سفك دماء بشكل شبه يومي منذ ان سيطر القاعدة على مدينة جعار في مارس وزنجبار في مايو الماضيين».
