قال مصدر رسمي إن الجيش التونسي دفع امس بتعزيزات عسكرية وصفها بالضخمة على الحدود الشرقية مع ليبيا، في خطوة مرتبطة بتطور الأوضاع الأمنية بالجانب الليبي.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية الحكومية ان الجيش التونسي «عزز تمركزه بمحافظة تطاوين على الحدود الشرقية المحاذية لليبيا، ودعم قدراته الدفاعية بالعديد من الآليات الثقيلة واللوجستية تحسبا لكل تدهور يمس حرمة التراب الوطني».

وأشارت إلى أن إقدام الجيش التونسي على تعزيز مواقعه بعد أن «وصلت تعزيزات كبرى إلى منطقة الغزايا الليبية، ما يؤشر إلى قرب هجوم آخر على المعبر الحدودي الليبي «وازن- ذهيبة» الذي يسيطر عليه الثوار منذ يوم 29 أبريل الماضي».

ولفت مراقبون إلى أن الخطوة التونسية تأتي بعد يومين من سقوط عدد من صواريخ «غراد» الليبية داخل الأراضي التونسية، غير بعيد عن المعبر الحدودي «الذهيبة- وازن».

وذكر العميد بجيش البر التونسي مختار بن نصر، أن سقوط القذائف «ليس متعمداً»، وأكد أن مصدرها القوات الموالية للعقيد معمر القذافي الذي تحاول منذ مدة إستعادة سيطرتها على الجانب الليبي من معبر«وازن-الذهيبة» الحدودي مع تونس.

وكانت القوات الموالية للعقيد القذافي حاولت أكثر من مرة دخول الأراضي التونسية لمباغتة أفراد المعارضة المسلحة التي تسيطر على المعبر المذكور، غير أن القوات المسلحة التونسية تصدت لها ومنعتها من الدخول.

يشار إلى أن معبر«وازن-الذهيبة» يعد من المواقع الحيوية بالنسبة للمعارضة الليبية المسلحة التي باتت تستخدمه لنقل العتاد والمواد الغذائية والطبية إلى منطقة الجبل الغربي.