اختلفت الدول الغربية مع روسيا والدول النامية حول ما اذا كان التغير المناخي قضية أمنية تستحق اهتمام مجلس الامن أقوى جهاز في الامم المتحدة. وقال دبلوماسيون ان «روسيا عطلت في البداية اصدار مجلس الامن بيانا في هذا الصدد لكنها عادت ووافقت على نص معدل ضعيف يتحدث عن تداعيات أمنية محتملة للتغير المناخي».
وتفجر الخلاف بينما كان مجلس الامن يناقش رسميا البيئة للمرة الاولى خلال اربعة اعوام و جاء بعد تحذير شديد من مسؤول كبير في الامم المتحدة من ان التغير المناخي« يتسارع» وان عواقبه «لا يمكن التكهن بها». وفي الجلسة التي دعت اليها ألمانيا التي ترأس حاليا مجلس الامن قال مندوبو الدول الغربية ان «الجفاف الشديد الناجم عن تغير المناخ ساهم في صراعات في اقليم دارفور بغرب السودان وفي الصومال حيث تقول الامم المتحدة ان المجاعة تحيق بمنطقتين».
من جانبها، قالت المندوبة الاميركية سوزان رايس ان «واشنطن تؤمن بأن المجلس عليه مسؤولية رئيسية للتعامل مع تداعيات السلام والامن الواضحة لتغير المناخ»، غير أن المندوب الروسي الكسندر بانكين قال ان بلاده «تتشكك في محاولات اضافة تداعيات التغير المناخي الى جدول اعمال مجلس الامن والمحددة أصلا بالتعامل مع المخاطر التي تتهدد السلام والامن الدولي بقوله «نعتقد ان ادخال مجلس الامن في مراجعة منهجية لتغير المناخ لن يضيف اي قيمة من اي نوع بل سيؤدي الى تسييس هذه القضية ويزيد الخلافات بين الدول».
على الصعيد ذاته أبدت الهند والبرازيل العضوان غير الدائمين في مجلس الامن تشككهما في ضرورة اشراك المجلس في هذه القضية،فيما اتحدت الدول النامية ضد ما اعتبرته محاولة من جانب «نادي القوى الكبرى» لاستعراض عضلاتها في مناطق هي من اختصاص الجمعية العامة التي تضم 193 دولة ووكالات الامم المتحدة المختصة بتغير المناخ.
ثلثا الفرنسيين ضد انتخاب ساركوزي لولاية ثانية
أظهر استطلاع للرأي نشر أول من أمس أن ثلثي الفرنسيين لا يريدون اعادة انتخاب الرئيس نيكولا ساركوزي في 2012 رغم تحسن في شعبيته في الفترة الاخيرة.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة استطلاعات الرأي «ابسوس» لصالح مجلة «لوبوان» أن 66 في المئة ممن شملهم الاستطلاع يعارضون انتخاب ساركوزي لفترة ثانية
في حين بلغت نسبة المؤيدين 29 في المئة فقط. وعبر 60 في المئة عن اعتقادهم بان ساركوزي -الذي ينتمي الى يمين الوسط- لن يفوز في الانتخابات المقررة في ابريل من العام المقبل
يشار إلى أنه شارك في الاستطلاع 956 شخصا فوق سن الثامنة عشر واجري في 15 و16 يوليو الجاري وكان مسح اجرته مؤسسة «سي.اس.ايه» لنوايا الناخبين اظهر الاسبوع الماضي تساوي معدلات التأييد لكل من ساركوزي وفرانسوا هولاند المرشح المرجح للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي في انتخابات داخلية في اكتوبر المقبل.
ساحل العاج تفتح تحقيقاً بعنف الانتخابات
وقع رئيس ساحل العاج الحسن واتارا مرسوما أول من أمس ينشيء لجنة للتحقيق في جرائم ارتكبت اثناء العنف الذي شهدته البلاد بعد الانتخابات وتقديم النتائج في غضون ستة اشهر. وذكر بيان صدر بعد اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة ياموسوكرو ان «اللجنة ستساعد في معرفة ،كيف ولماذا تمكن اشخاص من تخطيط وتنفيذ مثل هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان» مضيفا «تعتزم ساحل العاج تقديم الوسائل للتأكد من حقيقة الوقائع من أجل اتخاذ اجراءات قانونية ضد الجناة اذا كان ذلك ضروريا» .
وتابع البيان: «ستقدم اللجنة توصيات الى الرئيس بشأن كيفية منع تكرار هذا المأساة... وامامها ستة اشهر من تاريخ توقيع المرسوم لتقديم نتائج تحقيقاتها». ويشكو انصار الرئيس السابق لوران غباببو من انه لم يلق القبض على احد من اعضاء معسكر واتارا عن جرائم مزعومة على الرغم على ادلة على انتهاكات بواسطة الجنود المتمردين السابقين.