ذكرت صحيفة «ذي اندبندنت» البريطانية أن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية درّبت وحدات سرية من القوات شبه العسكرية الأفغانية، لمواصلة الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد حركة «طالبان» مع استعداد الآلاف من القوات الأميركية لمغادرة افغانستان.

وقالت الصحيفة إن الوحدات السرية تضم 400 عنصر وتتمركز في اقليم قندهار الواقع جنوب افغانستان وتنفذ عمليات سرية ضد المسلحين، مع استعداد القوات الأجنبية لمغادرة افغانستان بحلول العام 2014. واضافت أن قادة وحدة من القوات شبه العسكرية الأفغانية اعترفوا بأن جنودهم تلقوا تدريبات على الطرق القتالية على يد مستشارين عسكريين أجانب، وقامت مروحيات عسكرية اميركية من طراز بلاك هوك بنقلهم إلى اهداف لمهاجمتها، وتلقوا رسائل شكر من الرئيس الأفغاني حامد قرضاي على عملهم. واشارت الصحيفة إلى أن «المستشارين العسكريين الأجانب دربوا الوحدات السرية الافغانية أيضاً على عمليات نصب الكمائن فضلاً عن تعليمهم اللغة الإنجليزية». ونسبت الصحيفة إلى القائد السابق لقوة قندهار الضاربة أتال افغانزاي قوله إنه «تم تجنيده حين سمع أن الأميركيين يبحثون عن حراس، كما تم تجنيد 400 عنصر في القوة والتي صارت نافذة المفعول إلى درجة أن الرئيس قرضاي بعث برسائل شكر لها». وتتمركز القوات شبه العسكرية الافغانية، وحسب الصحيفة، في شمال وجنوب افغانستان حيث تقوم بجمع المعلومات الاستخباراتية وتأمين الحدود مع باكستان وشن غارات على المتشددين من تنظيم القاعدة وحركة طالبان والجماعات المسلحة الأخرى، ومن بينها قوة قندهار الضاربة، والتي اعترفت مصادر في حركة طالبان بأن مقاتليها يخشونها أكثر من غيرها.