اعتقلت السلطات الصربية غوران هادجيتش اخر المطلوبين لدى محكمة الجزاء الدولية ليوغسلافيا السابقة.

ورحب الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي باعتقال هادجيتش بعد نحو شهرين من اعتقال راتكو ملاديتش القائد العسكري السابق لصرب البوسنة. وقال رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو وممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد كاثرين اشتون في بيان مشترك ان «هذه خطوة مهمة أخرى بالنسبة لصربيا في تحقيق آفاقها الأوروبية وحاسمة على طريق المساواة والعدالة الدولية».

وطالب مسؤولو الاتحاد الاوروبي بتسليم هادجيتش الى محكمة الجنايات الدولية ليوغسلافيا السابقة في (لاهاي) من «دون تأخير»، مؤكدين ان «التعاون الكامل مع المحكمة الدولية لا يزال ضروريا لصربيا في طريقها نحو الاتحاد الأوروبي».

من جانبه، رحب الأمين العام لحلف شمالي الاطلسي (الناتو) اندريس فوغ راسموسن ترحيبا كبيرا باعتقال هادجيتش. واكد راسموسن إن هذا الاعتقال «سيغلق الفصل الأكثر إيلاما في التاريخ الأوروبي الحديث».