أعلنت إيران أنها بدأت اعتبارا من أمس وضع أجهزة جديدة للطرد المركزي أعلى سرعة لتخصيب اليورانيوم، وهو ما رأته باريس «استفزازا».
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست خلال مؤتمر صحافي أسبوعي إن «نشاطاتنا النووية السلمية متواصلة مع وضع أجهزة للطرد المركزي اكثر سرعة وفاعلية. صرحنا بذلك لوكالة الطاقة الذرية التي تشرف على هذه النشاطات»، مضيفا ان «هذا يثبت نجاحنا في نشاطاتنا النووية»، فيما لم يوضح وزير الخارجية الإيراني مكان أجهزة الطرد الجديدة ولا ما إذا كانت ستستخدم في إنتاج يورانيوم قليل أو عالي التخصيب.
وردا على هذا الإعلان نددت فرنسا بما أسمته تعجيل التقدم في برنامج النووي الإيراني واصفة إياه بـ«الاستفزاز الواضح».
وذكر بيان لوزارة الخارجية الفرنسية «قامت إيران لتوها باستفزاز جديد عن طريق الإعلان عن التركيب للجيل التالي من أجهزة الطرد المركزي»، مضيفا :«هذا انتهاك جديد لستة قرارات لمجلس الأمن وعشرة قرارات لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وتابع البيان «يؤكد بوضوح شكوك الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي بشأن الغرض النهائي لبرنامج ليس له تطبيقات مدنية يمكن الوثوق بها»، مؤكدا أنه «ينبغي لإيران أن تعلق أنشطتها الحساسة وان تهيئ الظروف لاستئناف المحادثات».
يشار إلى أن إيران تسعى منذ سنوات صنع أجهزة للطرد المركزي تزيد طاقها عدة مرات عن الطراز «اي ار-1» الذي تستخدمه الان ويرجع الى السبعينات فيما تتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران بالعمل على صنع قنابل ذرية وراء ستار برنامجها النووي. وتنفي إيران هذا الزعم بقولها إنها «تحتاج الى التكنولوجيا النووية لتوليد الكهرباء لتلبية الطلب الداخلي المتزايد».