مجموعة فتيات وفتيان الجبل الغربي ينشدون للثورة والحرية التي يحلمون بها والسلام الذي يتمنون أن يحل في بلدهم.

ويعيش أطفال ليبيا خلال الشهور الماضية تحت وطأة ظروف قاسية لا يستطيع حتى الكبار في أنحاء مختلفة من العالم تحملها، فمفردات القتل والقتال والعنف والدمار ورائحة الدماء تحيط بهم من كل جانب. ورغم كل هذه الظروف يجد أطفال ليبيا الأبطال متنفساً في ممارسة بعض ما اعتادوا على ممارسته في أيام السلم، من موسيقى وأداء أغان وألعاب بسيطة تبعدهم ولو قليلاً عن الكوارث التي ارتكبها ويرتكبها يومياً الكبار.