باشرت الولايات المتحدة امس عملية سحب جنودها من افغانستان، حيث غادرت مجموعة أولى مكونة من 650 جنديا ولاية باروان من أصل عشرة آلاف يفترض ان ينسحبوا العام الجاري، لتبدأ بذلك عملية الخفض التدريجي للقوات الاميركية التي يفترض ان تستكمل في 2014.

وأعلن الجيش الأميركي أمس ان حوالي 650 جنديا اميركيا كانوا منتشرين في شمال غرب العاصمة في ولاية باروان غادروا ولن يتم استبدالهم بوحدات أخرى, وقال الناطق باسم الجيش الأميركي مايكل وون ان »هؤلاء الجنود هم العناصر الأولى التي تنسحب من أفغانستان بدون ان يتم استبدالهم بجنود آخرين منذ اعلان الرئيس«.

واضاف وون :»هذه الوحدات كان من المقرر اساسا ان تعود الى البلاد في هذه الفترة. لكن قرار عدم استبدالها بوحدات أخرى لم يعرف الا في أواخر الشهر الماضي«.

وقال مسؤولون اميركيون انه مع عدم سحب وحدات كبيرة حتى الأشهر الأخيرة من العام، »سيكون لدى القادة الاميركيين نظريا كل قوات التعزيزات متواجدة على الأرض خلال فصل القتال في الصيف«. والقوات التي غادرت هي من الحرس الوطني لايوا وسيتولى مهامها آخرون متواجدون في البلاد.

وستغادر وحدة اخرى من المدربين العسكريين كانت تعمل في كابول في وقت لاحق هذا الشهر وستوكل مهامها الى قوات الامن الافغانية كما اعلن الجيش, وقال ناطق باسم البحرية الاميركية لوكالة »فرانس برس« ان وحدة من البحرية في ولاية هلمند جنوب افغانستان ستنسحب بين نوفمبر وديسمبر. وأعلن قائد القوات الاميركية في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس ورئيس أركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن ان خطة اوباما لسحب القوات »تذهب ابعد مما أوصيا به«.

ومن المفترض ان يغادر حوالى 800 جندي أميركي البلاد بحلول نهاية الشهر وعشرة الاف آخرين بحلول نهاية العام الجاري.

وينتشر في افغانستان حوالي 150 ألف جندي أجنبي بينهم حوالي 99 ألف أميركي.وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما أعلن في نهاية يونيو سحب ثلث القوات الاميركية المنتشرة في أفغانستان بحلول صيف 2012 أي حوالي 33 ألف عنصر ما يترك في البلاد 65 الف جندي وينهي فعليا نشر التعزيزات الاميركية التي أمر بها في أواخر 2009.

 

 

 

تحقيق بمقتل مدنيين

 

اعلنت قوة حلف شمال الاطلسي في افغانستان «ايساف»عن فتح تحقيق بمقتل ستة مدنيين سقطوا خلال عملية عسكرية في جنوب شرقي افغانستان. واكدت «ايساف» انها قتلت ستة اشخاص في تلك المنطقة لكنها قالت انهم من المتمردين.

واعلنت في بيان ان «قوات التحالف تأخذ كل اتهام بخصوص الضحايا المدنيين على محمل الجد وستجري تحقيقا كاملا حول هذه العملية». وأعلن الناطق باسم حاكم ولاية خوست مبارز زدار ان «ايساف» قتلت «استاذا وطالبا وفتاة في الحادية عشرة من العمر» وثلاثة اشخاص آخرين.