أكدت صحيفة «وول ستريت جورنال» ان مجموعة نيوز كورب الإعلامية الأميركية التي تلاحقها فضيحة التنصت في بريطانيا تنوي بيع كل الجرائد البريطانية التي تملكها، من دون نتيجة حتى اللحظة. وبحسب الصحيفة الأميركية المتخصصة بالأعمال نقلاً عن مصادر قريبة من الملف، فإن المجموعة التي يملكها القطب الإعلامي روبرت ميردوخ «استطلعت بشكل غير رسمي الاهتمام الموجود لدى مشترين محتملين لمؤسسة الصحافة المكتوبة البريطانية التي تملكها وهي «نيوز انترناشونال».
وأضافت الصحيفة أنه «بالنظر الى السياق الاقتصادي الصعب للصحافة، لم يبرز أي راغب في الشراء» الا ان الفكرة قد يعاد طرحها «في الشهور الستة المقبلة». وتملك هذه الوحدة البريطانية من «نيوز كورب» إضافة الى صحيفة «نيوز اوف ذي وولد» التي نشرت الأحد آخر أعدادها، صحيفتي «تايمز اوف لندن» و«صنداي تايمز». وقرر ميردوخ الذي زار لندن، بشكل مفاجئ إقفال «نيوز اوف ذي وورلد» التي اثارت زوبعة سياسية في بريطانيا بسبب لجوئها الى أسلوب التنصت على الاتصالات والرسائل النصية بهدف الحصول على معلومات. وقررت المجموعة الاثنين إرجاء مشروعها لشراء باقة القنوات الفضائية «بي سكاي بي» بما قيمته نحو 14 مليار دولار الى اجل غير مسمى)