تفجّرت صدامات جديدة في إيرلندا الشمالية بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين اعترضوا على مرور مسيرة موالية لبريطانيا في حي كاثوليكي في بلفاست. وألقى المتظاهرون ليل الثلاثاء الأربعاء، وتواصلت الاحتجاجات نهار أمس، زجاجات حارقة وغيرها من المقذوفات على شرطة مكافحة الشغب في حي اردوين الكاثوليكي شمال بلفاست.
وجرت صدامات اقل خطورة في الجنوب وكذلك في لندنديري، في حين اندلعت في اردوين أعمال العنف مع انتشار قوات الامن لحماية مرور مسيرة منظمة اورانج البروتستانتية التي تحيي ذكرى معركة بوين في 1690. وشهدت هذه المعركة فوز الأمير البروتستانتي وليام اوف اورانج على الملك الكاثوليكي جاك الثاني.
واستخدمت الشرطة خراطيم المياه واطلقت الرصاص المطاطي. وقال مصدر في الشرطة ان عدداً غير محدد من الشرطيين واحد المارة جرحوا بينما اعتقل 12 شخصاً بينهم خمسة في بلفاست وسبعة في ديري.
وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) أن حشوداً من القوميين المؤيدين للانفصال، ألقوا أكثر من 40 قنبلة حارقة على الشرطة خلال أعمال شغب خطيرة وقعت في غرب بلفاست. وأشارت إلى أن الشرطة أطلقت الرصاص المطاطي على مسببي أعمال الشغب في منطقتي برودواي وأولدبارك في بلفاست.
وتقول شرطة إيرلندا الشمالية إن حشوداً تتراوح بين 150 و200 شخص تورطت في حوادث العنف في منطقة برودواي ومنطقتي أولدبارك ونيو لودج في بلفاست، وهاجمت طاقم سيارة إسعاف، وحطمت نوافذ سيارة إطفاء.
