أعلن رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان عن تشكيلة حكومته الجديدة بعد مصادقة الرئيس عبدالله غول عليها، التي ضمت ستة وزراء جددا من أصل 25 وزيراً، وحافظ فيها أحمد داود أوغلو على منصبه وزيراً للخارجية.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن تشكيلة الحكومة الـ 61 التي يترأسها أردوغان، تضم 21 وزيراً وأربعة نواب لرئيس الحكومة. والوزراء الستة الجدد هم: وزيرة العائلة والسياسات الاجتماعية فاطمة شاهين، ووزير البيئة والتحضر اردوغان بيرقدار، ووزير الدفاع عصمت يلمظ، ووزير الداخلية إدريس نعيم، ووزيرة الشباب والرياضة سعاد كيليج، ونائب رئيس الحكومة بكر بوزداغ.
وفاز اردوغان الذي يرأس حزب العدالة والتنمية بفترة ولاية ثالثة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ تركيا في انتخابات أجريت الشهر الماضي. ويتبع الحزب نهجا محافظا في الامور الاجتماعية لكنه ليبرالي في القضايا الاقتصادية.
وكان علي باباجان نائب رئيس الوزراء مسؤولا عن الاقتصاد في الحكومة السابقة. واحتفظ التشكيل الجديد بباباجان كنائب لرئيس الوزراء من بين أربعة نواب لكن أردوغان لم يحدد مسؤولياته في الحكومة الجديدة.
وتأمل الأسواق أن تتخذ الحكومة التركية الجديدة إجراءات أكثر صرامة من بينها تقييد مالي لكبح جماح اقتصاد نما بمعدل 11 في المئة في الربع الأول من عام 2011.
ويرى محللون أيضا أن خطر التضخم يتزايد لكن البنك المركزي يقاوم ضغوطا لتغيير سياسته التي بدأها في ديسمبر والتي تعتمد على أسعار فائدة متدنية لردع التدفق النقدي في المحافظ وعلى معدلات احتياطيات نقدية عالية لدى البنوك للحد من نمو الائتمان.
وفي اختيار يمكن أن يمثل دفعة جديدة لتطلعات تركيا للانضمام الى الاتحاد الأوروبي عين ايجمين باجيس وكان كبير مفاوضي تركيا مع الاتحاد الأوروبي وزيرا لشؤون الاتحاد الأوروبي على رأس وزارة استحدثت في الحكومة الجديدة.
