قتل 33 شرطيا وخمسة مدنيين أفغان خلال مواجهات استمرت يومين في منطقة نائية في شرق افغانستان اثر هجوم شنه عناصر من حركة طالبان قدموا من باكستان على مراكز للشرطة.
وأفاد حاكم ولاية نورستان جمالالدين بدر ان نحو40 متمردا قتلوا كذلك في المواجهات، موضحا ان المعارك دارت في قطاع كمديش الحدودي مع باكستان.
وكانت معارك عنيفة أندلعت أيضاً أمس بين الجيش الباكستاني المدعوم بمروحيات قتالية ومقاتلي حركة طالبان في وزيرستان الشمالية معقل المتطرفين الاسلاميين في شمال غرب باكستان. لكن لا شيء يشير في هذه المرحلة الى ان ذلك هو الهجوم العسكري الذي تطالب به الولايات المتحدة منذ فترة طويلة في معقل شبكة القاعدة هذا والقاعدة الخلفية لحركة طالبان الافغانية.
وذكرت وكالة «فرانس برس» ان المعارك وقعت في وسط ميرانشاه، كبرى مدن هذا الاقليم القبلي، بعدما فتح عناصر طالبان النار على نقاط تفتيش تابعة للجيش الذي قام بالرد.
وقال سكان في اتصالات هاتفية ان الاشتباكات اندلعت مباشرة بعد بدء الجيش مستخدما المتفجرات، بتدمير مستشفى خاص صغير تستخدمه حركة طالبان ومسلحون اخرون غداة اعتداء بالقنبلة ادى الى مقتل ثلاثة جنود في ميرانشاه واصابة 15 بجروح. وقال احد الشهود رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس عبر الهاتف ان مروحيتين قتاليتين فتحتا النار على مدرسة عامة تمركز فيها المسلحون لمهاجمة احدى نقاط التفتيش.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان السوق الرئيسية في ميرانشاه اغلقت وغرقت المدينة في الظلام بعدما استهدف مسلحو طالبان محولا كهربائيا.
من جهته، قال مسؤول امني ان القوات ترد مستخدمة المدفعية والاسلحة الثقيلة والخفيفة.
