أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) عن مقتل أكثر من 15 متمردا في عملية أمنية مشتركة مع القوات الأفغانية، فيما قتل جندي تابع لها بانفجار عبوة يدوية الصنع شرقي افغانستان.

وأفادت القوة في بيان بأن قوة أمنية مشتركة مع القوات الأفغانية قتلت أكثر من 15 متمرداً يوم الأحد خلال عملية أمنية في محافظة شيرزاد بإقليم نانغارهار بشرق أفغانستان، لافتة إلى أن العملية كانت تهدف لتحديد مكان وجود مخبأ للأسلحة يعود للمتمردين وتعطيل تدفق المقاتلين المسلحين والأسلحة عبر نانغارهار.

وأشارت «ايساف» إلى أن القوة التي كانت بقيادة أفغانية كانت بدأت عملية البحث عندما اشتبكت مع مجموعات من المتمردين، وذكرت ان القوة حاولت اعتقال بعض المسلحين سلمياً لكنهم أطلقوا النار، ودارت اشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من 15 متمرداً.

وفي أعقاب الاشتباكات تم اكتشاف مواقع قتالية محصنة وصودرت قاذفة قنابل صاروخية ورشاشات وقنابل يدوية وبنادق كلاشنكوف وسترات ناسفة. وذكرت «إيساف» أنها اعتقلت والقوات الأفغانية في إقليمي بلخ وقندز الشماليين عدداً من المتمردين.

وفي إقليم قندهار الجنوبي، قتلت قوة من «إيساف» ومن القوى الأمنية الأفغانية عدداً من المتمردين، واعتقلت في الإقليم نفسه وإقليمي زابول وهلمند عدداً من الأشخاص على صلة بحركة طالبان التي شنّ عشرات من مسلحيها هجوماً عبر الحدود الباكستانية استهدفوا خلاله نقطة حدودية مما أدى لمقتل جندي وإصابة آخر.

وقال مسؤول استخبارات باكيتاني إن حوالي 48 مهاجما دخلوا من إقليم كونار الأفغاني وهاجموا نقطة حدودية في منطقة كيت كوت من ضاحية باجاور. وهذا الحادث هو الهجوم الأحدث في سلسلة الهجمات عبر الحدود تقوم بها طالبان في الشهور الأخيرة وهو اتجاه جديد في الصراع عبر الحدود الأفغانية الباكستانية والتي شهدت تاريخيا أن طالبان غالبا ما تشن هجمات ضد القوات في أفغانستان من قواعد بباكستان. إلى ذلك، قال الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال أطهر عباس أن خمس هجمات كبيرة لطالبان من أفغانستان الأسبوع الماضي أدت لمقتل 55 جنديا وإصابة أكثر من 80 أخرين هذا العام.