أعلن قائد جهاز الشرطة الأوروبية (يوروبول) روب فينرايت ان أوروبا لا تزال مهددة من قبل جماعات إرهابية تستخدم بصورة متزايدة الانترنت لمهاجمة القارة العجوز.
وأكد فينرايت، خلال تدشين مقر جديد لـ «يوروبول» في لاهاي، ان عدم تعرض أوروبا لاعتداءات منذ تلك التي جرت في مدريد في 2004 (191 قتيلاً) وفي لندن في 2005 (52 قتيلاً) ونسبت إلى تنظيم القاعدة، لا يعني انه ليست هناك هجمات في طور الإعداد.
وقال المسؤول الأوروبي للصحافيين في ختام مؤتمر استمر ثلاثة أيام وشارك فيه 40 قائد شرطة من الدول الأعضاء وحوالي 300 عنصر أمني: «نحن نعلم ان هذه الجماعات تبقى نشطة. نعلم انها تواصل مشاريعها لإعداد هجمات ضخمة في أوروبا».
وأضاف ان «الخطر لا يزال قائماً ومن المهم للغاية ان نبقى يقظين. واجبنا هو الإبقاء على حالة التأهب هذه بصفتنا مسؤولين عن الأمن».
وأوضح فينرايت ان «يوروبول» قلق خصوصاً من العلاقات المتزايدة التي تم رصدها بين مجموعات إرهابية والجريمة المنظمة، ولا سيما في افريقيا، كما انه قلق من الجريمة عبر الانترنت. )