هيمن قرار العفو عن وزير الخارجية السابق للخمير الحمر إنج ساري في عام 1996 صباح أمس على جلسة محاكمة أربعة من الزعماء بالحركة الماوية الباقين على قيد الحياة والذين يحاكمون بتهمة الإبادة الجماعية في كمبودية.

وكان انشقاق ساري على الحركة في ذلك العام وانضمامه إلى صفوف الحكومة الكمبودية ومعه الآلاف من الجنود قد ساهم في انهيار حركة الخمير الحمر وإن كانت معزولة بشكل متزايد منذ انتهاء الحرب الباردة. ودفع الفريق الذي يتولى الدفاع عنه بأن المحكمة غير مختصة قضائيا لكي تصدر حكمها بشأن العفو الذي منحته له الحكومة الكمبودية لافتين إلى أنه قرار سليم من الناحية القانونية. )