قتل 8 من عناصر الشرطة الأفغانية في هجوم انتحاري وقع أمس في مناطق محيطة بإقليم غزني بشرق أفغانستان، توازيا مع مقتل خمسة متمردين على الأقل في كمين وهجوم بالقنبلة امام نقطتي تفتيش في منطقة القبائل الباكستانية، وفقا لمسؤولين.
وأفادت وكالة الأنباء الأفغانية «باجهووك» ان ثمانية شرطيين قتلوا واختفى شرطي آخر بعدما فجر انتحاري نفسه قرب حاجز أمني في منطقة موشاكي.
يشار إلى ان المنطقة تخضع لسيطرة الجيش الوطني والشرطة الأفغانية والاشتباكات مستمرة بين القوى الأمنية وحركة «طالبان».
كمين حدودي
على الحدود الباكستانية، قتل خمسة متمردين على الأقل وشرطي في كمين وهجوم بالقنبلة امام نقطتي تفتيش في منطقة القبائل الباكستانية، وفقا لمسؤولين.
ونصب الكمين قبل الفجر على حاجز التفتيش سرباند قرب بلدة بارا في اقليم خيبر الذي يشكل قسما من المنطقة القبلية الباكستانية على الحدود الافغانية حيث تقيم حركة طالبان والقاعدة قواعد لها..
وقال مسؤول الشرطة محمد ايجاز لوكالة «فرانس برس» إن اكثر من 30 ناشطا شنوا هجوما على حاجز للشرطة وبعد حصول اشتباك قتل خمسة مسلحين فيما اصيب شرطيان بجروح. واضاف ان الشرطة عثرت على جثث المتمردين الخمسة.
من جانب اخر، انفجرت قنبلة امام حاجز تفتيش في بلدية جمرود في خيبر وقتل شرطي واصيب ثلاثة اخرون كما اعلن رئيس الادارة المحلية في خيبر شفير الله خان. وقال خان إن شرطيا استشهد واصيب ثلاثة اخرون في انفجار قنبلة امام حاجز التفتيش. واكد مسؤولو الحكومة والشرطة المحلية الهجوم والحصيلة.
وقتل حوالي 4500 شخص في أنحاء باكستان في هجمات نسبت الى طالبان وشبكات اسلامية اخرى متمركزة في منطقة القبائل منذ ان هاجمت القوات الحكومة مسجدا للمتطرفين في اسلام اباد في العام 2007.