علقت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو)، القائمة على تشغيل محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية، اختبارا لنظام جديد لمعالجة المياه بعدما توقفت المضخة به عن العمل وتعرض أحد العمال لجرعة إشعاع أعلى من الحد المسموح.
وذكرت «تيبكو» أن التدفق الهائل للمياه شكل حملا زائدا على المضخة.. فيما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية «ان اتش كيه» أن الشركة خلصت إلى أن مواد الامتصاص داخل معدات تطهير الإشعاع تحتاج إلى تغييرها باستمرار أكثر مما كان متوقعا حيث تسعى شركة طوكيو للطاقة الكهربائية إلى إزالة المواد المشعة من المياه التي تراكمت حول المحطة نتيجة للإجراءات الطارئة لتبريد قلب المفاعلات. في غضون ذلك، ارتفعت درجات الحرارة بصورة كبيرة في عدد من مفاعلات المحطة الست مسببةً في تسريب مواد مشعة من المحطة منذ تعطلها جراء الزلزال الذي ضرب اليابان في 11 مارس الماضي وما أعقبه من أمواج مد عاتية (تسونامي).. في وقت كشفت الشركة أن أحد العمال بالمحطة تعرض لجرعة إشعاع أعلى من الحد المسموح به ليبلغ عدد العاملين الذين تعرضوا لجرعات إشعاعية عالية تسعة عمال بحسب ما ذكرته وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء.