أعلن مسؤول أميركي كبير، أول من أمس، أن الرئيس باراك أوباما، سيعلن اليوم الأربعاء قراره حول حجم المرحلة الأولى لسحب الجنود من أفغانستان الشهر المقبل، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية. من جانب آخر قال سفير أفغانستان لدى واشنطن، إكليل حكيمي، إن علاقات إدارة أوباما مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي مازالت قوية، على الرغم من توبيخ علني غير معتاد وجهه المبعوث الأميركي لدى كابول في مطلع الأسبوع. حيث سعى السفير حكيمي للتهوين من شأن تصريحات السفير الأميركي كارل ايكنبري، الذي شكا بتعبيرات حادة بشكل مفاجئ من تصريحات «موجعة وغير مناسبة» أدلى بها زعماء سياسيون أفغان، في إشارة واضحة الى قرضاي. وقال حكيمي «هناك كثير من الأشياء الإيجابية في الصورة الأوسع تدعم العلاقات الثنائية»، مضيفاً «لكن هناك أمور صغيرة تحدث»، مقراً بأن الرئيس الأفغاني وجه انتقادات أحياناً، ولكن ذلك كان لأسباب معقولة بقوله «نحن على خط المواجهة. أبناؤنا وبناتنا وشيوخنا يتعرضون للقتل. نحن ندفع الكلفة الفعلية». وتأتي مثل هذه الصراحة في لحظة حرجة تستعد فيها قوات يقودها حلف شمال الأطلسي للبدء في تسليم مهامها للقوات المحلية، وفي الوقت الذي تتفاوض فيه أفغانستان والولايات المتحدة بشأن اتفاق يضع الإطار العام لعلاقتهما طويلة الأجل.