رجح قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال والتر شارب أن تشن كوريا الشمالية مزيداً من الهجمات العسكرية ضد جارتها الجنوبية، مشدداً على أن سيئول وواشنطن على استعداد للتعامل بشكل مناسب أكثر مع كل التهديدات. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن شارب قوله في منتدى في العاصمة الكورية الجنوبية أنه في «الوقت الذي أثبت فيه نظام كيم جونغ إيل الرغبة في تصعيد التوتر من أجل الحصول على ما يريده، أنا واثق بأن التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على أهبة الاستعداد» متهماً بيونغيانغ بممارسة إستراتيجية وصفها بالقسرية.

وأشار شارب إلى أن الهجوم الكوري الشمالي على سفينة تشونان الحربية الكورية الجنوبية والإعلان عن برنامج تخصيب اليورانيوم العالي وقصف جزيرة يونبيونغ في العام الماضي كانت جزءاً من التهديدات المتصاعدة من خلال هذه القسرية. وأضاف إن «رغبة بيونغيانغ في إثارة العداء والاستفزاز والاسترضاء وطلب التنازلات كانت من أجل تحقيق أهداف الحكم للحصول على الأغذية والوقود والمساعدة الاقتصادية وتوريث السلطة، وأن تصبح دولة قوية ومزدهرة مع حلول العام 2012».يشار إلى أن التوترات في شبه الجزيرة الكورية تصاعدت إلى أعلى مستوى في العام الماضي. ()