تبادلت اسلام آباد ونيودلهي الاتهامات حول القيام بـ «مناورات عدوانية» في خليج عدن حيث نشب الخلاف بينهما بعدما شاركت سفن البلدين الحربية في عمليات ضد القراصنة الصوماليين وقاما بالاحتكاك ببعضهما البعض في أعالي البحار. ويأتي هذا التوتر الدبلوماسي قبل أيام من بدء مباحثات على مستوى وزيري الخارجية في إسلام أباد والمتوقع أن تقوم بتحسين العلاقات بين الخصمين النوويين في جنوب آسيا.. إذ قدمت الهند احتجاجاً لدى المفوضية العليا الباكستانية أول من أمس حول «المناورات الخطيرة» للسفينة الحربية الباكستانية بابور التي «عرضت سلامة» السفينة الحربية الهندية جودافاري للخطر، وفق ما ذكر مسؤول بوزارة الخارجية الهندية حيث كانت بابور ترافق السفينة التجارية المصرية السويس التي أفرج عنها القراصنة الصوماليون و عليها 22 من أفراد طاقمها.

وأضاف المسؤولون إن «باكستان أرادت الاستئثار بعملية الإفراج عن السفينة التي ضمت ستة هنود وأربعة باكستانيين رهائن«.

إلى ذلك، أكد بيان للحكومة الهندية أن «الحكومة طالبت بعدم تكرار مثل تلك الحوادث«. )