عادت سحابة رماد بركان بويوي التشيلي الذي سبب في اضطرابات كبيرة في حركة النقل الجوي في نصف الكرة الجنوبي منذ أسبوعين، إلى أجواء تشيلي من الغرب بعد دورة حول العالم.
وقال السكرتير العام لإدارة الطيران المدني بابلو أورتيغا إن «رأس السحابة التي تنقلت في العالم يقع مقابل مدينة كويهيكوي» التي تبعد نحو 1600 كيلومتر جنوب العاصمة التشيلية سانتياغو.
من جانبها ذكرت شركة الطيران التشيلية أنها ألغت أول من أمس بعض رحلاتها الداخلية إلى الجنوب مثل بويرتو مونت وبالماسيدا وبونتا اريناس، كإجراء احتياطي بسبب عودة السحابة.
في غضون ذلك أعلن وزير المناجم لورنس غولبورن خفض تشيلي أول من أمس مستوى حالة الطوارئ بشأن بركان بويوي من السادس إلى الخامس حسب سلم من ثماني درجات في وقت يؤكد فيه المكتب الوطني الجيولوجي أن الرماد والحمم المنبعثة من البركان تراجعا إلى حد كبير من نحو 100 مليون متر مكعب يومياً في الأيام الأولى من الانفجار إلى ثلاثة ملايين متر مكعب.
يشار إلى أن السحابة التي اتبعت منذ الرابع من يونيو الجاري الدورة الطبيعية للأرض من الغرب إلى الشرق، أدت إلى إلغاء مئات الرحلات في جنوب الكرة الأرضية خاصة في أميركا الجنوبية واوقيانيا.